بالصور: صاحب لوحة "تميم المجد" يُهدي أردوغان "من صبر ظفر"

الرابط المختصرhttp://cli.re/6kpW7a

لوحتا "تميم المجد" و "من صبر ظفر"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 16-08-2018 الساعة 12:28
الدوحة - الخليج أونلاين

دعماً لتركيا في أزمتها مع الولايات المتحدة الأمريكية، رسم الفنان القطري أحمد المعاضيد صورة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وزيَّنها بالمَثل العربي الشهير "من صبر ظفر"، مترجَماً إلى اللغتين التركية والإنجليزية.

والمعاضيد هو صاحب لوحة "تميم المجد" التي تحوَّل بسببها إلى نجم في دولة قطر، حيث انتشر الرسم في شوارع الدوحة، وبوزاراتها ومؤسساتها الرسمية، وعلى قمصان يرتديها سكان قطر.

وينتشر رسم للأمير مرفقاً بعبارة "تميم المجد"، وقد حصل هذا الرسم، وبسرعة قياسية، على شهرة واسعة جعلته رمزاً لتصدي قطر للحصار الذي فرضه جيرانها منذ يونيو 2017.

تميم

ونقلت وكالة "الأناضول"، الخميس، عن المعاضيد قوله: إن اللوحة التي أهداها إلى أردوغان تأتي "تعبيراً عن دعمنا للشعب التركي الشقيق، وهذا واجب علينا؛ فقطر وتركيا دائماً يداً بيد في كل الأزمات وكل المحن".

وأضاف أن "الصورة جاءت لتعبِّر عن الأزمة التي تواجه تركيا حالياً، وما تواجهه من حرب اقتصادية".

وتابع المعاضيد: "فصورة الرئيس رجب طيب أردوغان تعبر عن قوة الشعب التركي وصبرهم، وأنهم سينالون كل ما يريدون، وأن قوتهم في صمودهم وفي صبرهم بهذه الأزمة".

وأوضح: "ومن هنا تأتي عبارة (من صبر ظفر)؛ لأنه دائماً بعد الصبر الإنسان ينال ما يريده".

 

ونشر المعاضيد عمله الفني الجديد تزامناً مع زيارة أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى العاصمة التركية أنقرة، أمس الأربعاء.

وأعلن الشيخ تميم، من أنقرة، وقوف قطر "إلى جانب الأشقاء في تركيا، التي وقفت مع قضايا الأمة ومع قطر".

كما أعلن خلال محادثاته مع الرئيس أردوغان عن حزمة ودائع ومشاريع استثمارية بقيمة 15 مليار دولار في تركيا، مشدداً على أنها "تمتلك اقتصاداً منتجاً قوياً ومتيناً".

حكاية المثل

تجدر الإشارة إلى أن للمَثل حكاية ذات مغزى في التراث العربي؛ إذ تشير المصادر الثقافية إلى أن لقمان الحكيم قصد البطل العربي الأسطوري عنترة بن شداد العبسي، وقال له: "أنت أرجل أهل زمانك، فهل بإمكانك أن تعلمني المَرْجَلة".
فقال له عنترة: "ضع إصبعك في فمي، وأنا أضع إصبعي في فمك، وليعضّ كل منا أصبع الآخر".

فصرخ لقمان الحكيم "آخ"، فقال عنترة: "لو لم تقل آخ لقلت أنا: آخ، وهذه هي المَرجلة؛ أن تصبر قليلاً حتى ينفد صبر عدوك، ومن صبر ظفر".

مكة المكرمة