بدعم إماراتي.. معركة مرتقبة تهدد بمحو مدينة أثرية يمنية

مدينة زبيد.. كانت مركزاً إسلامياً مهماً
الرابط المختصرhttp://cli.re/gxr99Z

زبيد.. مدينة عمرها أكثر من 1400 عام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 22-07-2018 الساعة 16:56
صنعاء - الخليج أونلاين

تزداد مخاوف أهالي مدينة زَبيد التاريخية اليمنية من اقتحامها مع اقتراب المعارك منها، خاصة بعدما أُرسلت إليها مؤخراً تعزيزات عسكرية تابعة للقوات الحكومية المدعومة إماراتياً عقب تقدُّمها.

وعبّر عدد من الأهالي عن قلقهم، لا سيما أن مجموعات من مسلحي الحوثي تتحصن داخل المدينة، بحسب ما ذكرته شبكة "الجزيرة" الإعلامية.

 

وصُنِّفت زَبيد على قائمة التراث العالمي في عام 1998؛ فالمدينة يتجاوز عمرها 1400 عام، وكانت مركزاً إسلامياً أسهم في إثراء المكتبة الإسلامية والعربية بمئات المؤلفات لأشهر علماء العصر.

وعُرفت زبيد بالمعاهد الدينية والمساجد القديمة، أشهرها جامع الأشاعرة الذي بناه أبو موسى الأشعري.

وتتزايد المخاوف على المدينة، خاصة أن القوات الحكومية المدعومة إماراتياً تدفع مؤخراً بتعزيزات عسكرية إلى مديرية التحيتا؛ تمهيداً لعملية عسكرية تستهدف السيطرة على زبيد واسترجاعها من الحوثيين، الذين يبدو أنهم يحاولون نقل المعركة إلى كل بيت وشارع؛ وهو ما يزيد من تكلفة الأضرار في المدينة ذات الإرث التاريخي والأثري.

وليست الحرب وحدها التي تؤثر على المدينة، فقد عانت الإهمال خلال حكمِ "صالح"، وأيضاً في ظل سيطرة الحوثيين، الذين يعملون حالياً على استحداث المتاريس في أحيائها وسطوح معالمها الأثرية؛ استعداداً للمواجهة.

وعبّر أهالي المدينة والمهتمون بهذا الإرث الإنساني عن مخاوفهم مع اقتراب المعارك.

وأدانت منظماتٌ دوليةٌ الصمت إزاء اقتراب الخطر من المدينة، في حين تحاول منظمة  اليونسكو مساعدة السلطات المحلية في وضع خطة للمحافظة على المدينة بعد إدراجها في قائمة التراث العالمي المهدَّد بالخطر، في عام 2000.

مكة المكرمة