بطل "كفرناحوم" يغفو متجاهلاً كاميرات مهرجان كان

الطفل الممثل السوري زين الرافعي وهو نائم

الطفل الممثل السوري زين الرافعي وهو نائم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 20-05-2018 الساعة 14:31
لندن - الخليج أونلاين


غلب النعاس الممثل السوري الطفل زين الرافعي خلال مؤتمر صحفي غداة عرض فيلمه في إطار المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي.

وقد بدا الإنهاك جلياً على الطفل زين بطل فيلم "كفرناحوم" للمخرجة اللبنانية نادين لبكي، ففي حين كانت توجه الأسئلة إلى زين الذي أتت إجاباته قصيرة جداً ومقتضبة، وتكفلت المخرجة اللبنانية بترجمتها للصحفيين، بدا الطفل متعباً، فخطف غفوة قصيرة، بينما كان وابل الأسئلة يمطر لبكي.

إلا أن براءة الطفولة تلك منعت نادين من إيقاظه، فتركته ينعم بغفوته فوق المنصة، خلال ردها على أسئلة الصحفيين بشأن فيلمها الذي أثار إعجاباً كبيراً في المهرجان، تجلى خصوصاً عبر تصفيق الحاضرين وقوفاً لأكثر من 10 دقائق بعد عرضه الخميس الماضي.

ويبدو أن أحلام هذا الفتى المولود في 2004 كما واقعه، لا يبعد كثيراً عن أجواء الفيلم، وقد أكد زين في وقت سابق رداً على أسئلة للقناة التلفزيونية الخاصة بالمهرجان أنه شعر خلال التصوير "بالدلال أكثر مما شعر به لدى والديه"، وأشار إلى أنه يرغب في أن يصبح ممثلاً، كما أنه كشخصيته في الفيلم يحلم بالعيش في أوروبا.

اقرأ أيضاً :

"كفرناحوم".. فيلم لبناني يظفر بجائزة خاصة في مهرجان كان

من جهتها، قالت المخرجة اللبنانية: إنه "من الممكن أن يتم استقبال زين مع عائلته في النرويج"، مضيفة أن المستقبل غامض بعض الشيء، ومعربة عن أملها بأن يسهم هذا الفيلم في فتح آفاق جديدة أمام الطفل السوري، والنجم الصغير.

يذكر أن زين الرافعي، المولود في درعا في جنوب غربي سوريا، لجأ مع عائلته إلى لبنان في 2012، ولم ينجح هذا الفتى المقيم في بيروت حالياً في التأقلم مع النظام التعليمي اللبناني، وبدأ العمل في سن العاشرة في أعمال بسيطة بينها حمال في متجر كبير بما يشبه الدور الذي يؤديه في الفيلم، وقد رُصد زين على الطريق في 2016 خلال بحث القائمين على فيلم "كفرناحوم" عن ممثلين للعمل.

ويروي فيلم "كفرناحوم" قصة الطفل زين البالغ 12 عاماً وهو طفل شارع متمرد، يدخل في حرب مع والديه اللذين يرفضان إرساله إلى المدرسة ويضربانه.

وقد بلغ هذا السخط ذروته عندما زوجا شقيقته في سن الحادية عشرة، فيهرب زين ويلجأ إلى "رحيل"، وهي عاملة إثيوبية لا تملك أوراق إقامة في لبنان، فتعهد بحضانة طفلها إليه لتتمكن من العمل، قبل أن تختفي في يوم من الأيام، إلى أن تأتي المحاكمة التي ترد في أول الفيلم.

مكة المكرمة