بعد السعودية.. البحرين تحظر "الجزيرة" في المرافق السياحية

عقوبات تطول المرافق السياحية المخالفة لقرار حظر الجزيرة

عقوبات تطول المرافق السياحية المخالفة لقرار حظر الجزيرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 10-06-2017 الساعة 12:04
المنامة - الخليج أونلاين


أصدرت هيئة البحرين للسياحة والمعارض تعميماً رسمياً تحذّر فيه جميع المنشآت السياحية والفنادق في المملكة بشأن تشغيل قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية.

ووفقاً لوكالة أنباء البحرين، أكّدت الهيئة ضرورة حذف جميع القنوات التابعة لشبكة قنوات الجزيرة من قائمة البث الفضائي داخل الغرف وجميع المرافق السياحية؛ تفادياً لعقوبات تصل إلى الحبس والغرامة المالية، إلى جانب إلغاء التراخيص السياحية.

اقرأ أيضاً:

في قطر.. حياة طبيعية رغم المقاطعة والحصار

ونص التعميم على الآتي: "تؤكّد هيئة البحرين للسياحة والمعارض على ضرورة برمجة جميع أجهزة الاستقبال لحذف جميع القنوات الفضائية التابعة لشبكة قنوات الجزيرة، سواء بالفنادق والمطاعم أو غيرها من المنشآت السياحية، علماً بأن مخالفة أحكام هذا التعميم معاقب عليها طبقاً للقانون بالحبس أو الغرامة أو كليهما، كما أنها تعرّض المنشأة السياحية المخالفة للغلق وإلغاء الترخيص السياحي الفوري".

وجاء إعلان هيئة البحرين للسياحة والمعارض عقب خطوة مماثلة اتخذتها الهيئة العامة للسياحة السعودية، الخميس، التي وجّهت تعميماً إلى مرافق الإيواء السياحي في المملكة، حذّرت فيه من تشغيل قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية داخل الفنادق والمرافق السياحية، وفرضت غرامة مالية قدرها 100 ألف ريال سعودي (نحو 27 ألف دولار) مع إلغاء الترخيص على المخالفين.

وفي وقت سابق، أعلنت شبكة الجزيرة القطرية أن "مواقع الشبكة ‏ومنصاتها الرقمية تتعرّض حالياً لمحاولات اختراق ممنهجة ومستمرة"، في ثالث محاولة اختراق تتعرّض لها مواقع إعلامية قطرية خلال أسبوعين.

يأتي هذا بالتزامن مع إعلان المؤسسة القطرية للإعلام التصدّي لمحاولة قرصنة تعرّض لها الموقع الإلكتروني لتلفزيونها الرسمي، وتأتي المحاولتان بعد نحو أسبوعين من اختراق موقع الوكالة القطرية الرسمية (قنا)، وبث أخبار منسوبة لأمير البلاد، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، كذّبتها الوكالة لاحقاً.

وكانت وكالة الأنباء القطرية نقلت عن المؤسسة القطرية للإعلام أن "الموقع الإلكتروني لتلفزيون قطر قد تعرّض لمحاولات قرصنة إلكترونية، وأن أنظمة الحماية قد تصدّت لهذه المحاولات".

وأعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر؛ وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، في حين لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

وأعلنت الأردن وجيبوتي خفض تمثيلهما الدبلوماسي مع الدوحة، وقررت السنغال وتشاد استدعاء سفيريهما لدى قطر لـ "التشاور".

من جانبها، نفت قطر الاتهامات التي وجّهتها لها دول خليجية بـ "دعم الإرهاب"، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

يأتي قرار قطع العلاقات مع قطر بعد أسبوعين من اندلاع أزمة خليجية بين قطر من جانب، والسعودية والإمارات من جانب آخر، بعد اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، في 24 مايو/أيار المنصرم، وفي أعقاب الاختراق، انطلقت حملة غير مسبوقة من وسائل إعلام سعودية وإماراتية ضد قطر.

واعتبرت وسائل إعلام قطرية مسارعة وسائل إعلام سعودية وإماراتية إلى نشر تلك التصريحات عقب اختراق الوكالة، رغم نفي الدوحة صحتها، "مؤامرة" جرى تدبيرها لقطر "للنيل من مواقفها في عدد من القضايا، والضغط عليها لتغيير سياستها الخارجية".

مكة المكرمة