بيع ثروة مصرية مهمة بينها خطابات العقاد لمي زيادة

من بين المقتنيات أوراق بخط يد سيد درويش كتبها لزيادة

من بين المقتنيات أوراق بخط يد سيد درويش كتبها لزيادة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 25-10-2015 الساعة 21:40
القاهرة - الخليج أونلاين


تفجر جدل في مواقع التواصل الاجتماعي، السبت، من جراء ذيوع خبر عزم ورثة الأديبة اللبنانية الراحلة مي زيادة على بيع مقتنيات شقتها الثمينة، الواقعة في شارع علوي بوسط القاهرة، في مزاد علني مغلق.

ووفقاً للصحافة المحلية، فإن الشقة التي عرفت بأنها مغلقة منذ 1941، ما زالت تحوي الكثير من المحتويات والأغراض الشخصية للأديبة مي زيادة، التي كانت تشتهر بجمالها، بينها أوراق ورسائل من عباس العقاد وطه حسين، وأمراء وعظماء، هذا بالإضافة إلى ملفاتها الطبية وتقارير علاجها ووفاتها.

وكان الصحفي نبيل سيف، فجر المفاجأة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي، وقد كتب: "تاريخ مصر يباع في صمت، وستذهب هذه المقتنيات لمن يملك المال، وسيعرض للبيع أيضاً جرافون وأسطوانات تخص الأديبة اللبنانية، وهي كانت عاشقة للموسيقى، بالإضافة إلى أوراق بخط يد سيد درويش كتبها لزيادة، وتذاكر حفلات مسرحيات لنجيب الريحاني ويوسف وهبي".

وذكر سيف أن الشقة بها أكثر من ألفي صورة لزيادة مع عظماء مصر، بالإضافة إلى كتبها، وملابسها القديمة التي تهالكت تماماً، بالإضافة إلى أحذيتها ومتعلقاتها الشخصية، لكنها ما زالت سليمة".

واختتم سيف شهادته عما رآه في شقة مي زيادة: "وجدت جواز سفرها وبطاقتها الشخصية، وخطابات الغرام بينها وبين جبران خليل جبران، ويبدو أننا سنجد المزيد اليوم؛ لأني لم أبحث بجميع غرف شقتها".

المفاجأة أنه بعد البحث والعودة إلى محل إقامة مي زيادة وسط القاهرة، الذي انتقلت إليه في آخر عامين لها قبل وفاتها بالقاهرة، في 1 شارع علوي بوسط المدينة، فقد تكشف أن الشقة كانت ملكاً لجريدة الأهرام، وهي التي باعت مقتنيات الأديبة اللبنانية وكذلك أثاث المنزل منذ سنوات.

وقال مصدر من لجنة وزارة الثقافة المصرية التي أوفدتها لمعرفة حقيقة مزاد مي زيادة، إن هناك "بعض مقتنيات مي زيادة بيع بالفعل، والشقة لم تعد ملكاً لزيادة منذ عقود، ومن المستحيل إقامة متحف لها، وأغلب المقتنيات اشتراها أفراد، ومن الصعب الوصول لهم لمحاولة التفاوض معهم لاسترداد مقتنيات الأديبة الراحلة".

وأضاف أن بيع ما تبقى من مقتنيات زيادة تم في حضور مندوبين من وزارة الداخلية، بجانب لجنة وزارة الثقافة، مؤكداً أن الدولة لا حق لها في منع عملية بيع مثل هذه.

وانتقلت مي زيادة إلى بيروت في السنوات الأخيرة من حياتها، حيث تم إدخالها مصحاً عقلياً، ثم عادت إلى القاهرة لتعيش في شقة أصغر ماتت فيها وحيدة، بعد عامين من عودتها من العاصمة اللبنانية.

مكة المكرمة