تحذير أمريكي من شراء آثار سوريا والعراق المنهوبة

مكتب التحقيقات الفيدرالي رصد عرض قطع أثرية على هواة التحف

مكتب التحقيقات الفيدرالي رصد عرض قطع أثرية على هواة التحف

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 04-11-2015 الساعة 19:31
واشنطن - الخليج أونلاين


حث مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي)، سماسرة الفن في الولايات المتحدة على توخي الحذر عند شراء الآثار من منطقة الشرق الأوسط، قائلاً: "إن هناك أدلة على أن آثاراً نهبها مقاتلو تنظيم داعش في سوريا والعراق، عرضت مؤخراً على هواة جمع التحف".

وأعلن مكتب التحقيقات في بيان صحفي، الثلاثاء، "أن نهب الآثار بأنحاء العراق وسوريا وبيعها في السوق السوداء أصبح مصدر تمويل لمسلحي تنظيم داعش، وأن هناك مخاوف متزايدة من أن تلك القطع بدأت بالظهور في السوق الغربية".

وقالت بوني ماجنيس-جاردينر، مديرة برنامج السرقات الفنية في مكتب التحقيقات: "لدينا الآن تقارير موثوقة بأن أشخاصاً أمريكيين عرضت عليهم ممتلكات ثقافية يبدو أنها نقلت من سوريا والعراق في الآونة الأخيرة".

وحثت هواة جمع التحف والمشترين على الحرص للتأكد من وثائق الاستيراد والمنشأ والمستندات الأخرى.

وتابعت: "لا تسمحوا لهذه القطع الأثرية التي قد يحتمل دعمها للإرهاب أن تكون جزءاً من التجارة".

ونهب تنظيم "الدولة" بعضاً من أعظم المواقع الأثرية في شمالي العراق وسوريا، ونشر صوراً وتسجيلات فيديو لمقاتليه وهم يدمرون آثاراً ترجع لما قبل ظهور الإسلام ومعابد يعتبرونها وثنية.

وقبل سيطرة التنظيم على مدينة تدمر، أفاد ناشطون سوريون أنهم نقلوا مئات التماثيل الأثرية، لإنقاذ المواقع التي يخشون عليها من الدمار على يد "المتشددين".

مكة المكرمة