تصعيد الحرب الدولية على التهريب يعيد تماثيل أثرية للبنان

مئات القطع نُهبت من مخزن في لبنان عام 1981

مئات القطع نُهبت من مخزن في لبنان عام 1981

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 03-02-2018 الساعة 13:07
بيروت - الخليج أونلاين


ساعد تصعيد الحرب الدولية على تهريب الآثار، بعد نهب مواقع أثرية في سوريا والعراق، بإعادة تماثيل أثرية إلى لبنان اختفت منذ عقود، بعد أن سُرقت خلال الحرب الأهلية.

التماثيل الرخامية الخمسة المعروضة حالياً في بيروت كانت من بين مئات القطع الأثرية التي نُهبت من مخزن في عام 1981، ولم يظهر بعضها إلا الآن في السوق العالمية السوداء للآثار، وفي بعض أبرز المتاحف في العالم.

وتم الكشف عن ثلاثة تماثيل من الخمسة في مراسم أُقيمت في بيروت، الجمعة، بعد أن رصدها متحف متروبوليتان في نيويورك، حيث كانت مُعارة له من جامع تحف، ورصد أحد أمناء المتحف التماثيل وتعرّف عليها باستخدام موقع (آرت لوس)، الذي يسجّل القطع الأثرية المسروقة.

ومن بين الشخصيات الأساسية التي أسهمت في إعادة التماثيل الأثرية إلى لبنان مساعد المدّعي العام في مانهاتن، ماثيو بوغدانوس، وهو جندي سابق في حرب العراق قاد التحقيق في عمليات نهب في المتحف الوطني في بغداد، خلال الفوضى التي عمّت البلاد بسبب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للإطاحة بصدام حسين، عام 2003.

اقرأ أيضاً :

مصورون من 125 دولة يتنافسون على جوائز إسطنبول لأفضل صورة

وقال بوغدانوس، الذي حضر مراسم الكشف عن التماثيل في بيروت: إن "الغضب من عمليات النهب في العراق وسوريا، والمخاوف من استخدام تهريب الآثار في تمويل الجماعات المتشدّدة، دفع عدة دول للعمل معاً لوقف الأمر".

وأضاف لوكالة "رويترز": "نتج عن ذلك اهتمام أكبر وتدقيق أكبر وموارد أكثر، وهي أمور كانت مطلوبة بشكل ملحٍّ من أجل محاربة تلك الشبكة العالمية سيئة السمعة".

ويعود تاريخ التماثيل إلى فترة زمنية بين القرنين الرابع والسادس قبل الميلاد، عندما كانت الإمبراطورية الفارسية تحكم الحضارة الفينيقية، لكنها كانت متأثّرة بالفن والثقافة اليونانيين.

ومن بين أكثر من 500 تمثال نُهبت من معبد أشمون لم يُتعرَّف إلا على عدد قليل، وتمّت إعادتها إلى لبنان.

مكة المكرمة