تنظيم "الدولة" يبدأ حرباً افتراضية ضد التحالف الدولي

صورة المقاتل التي ظهرت على القرص المدمج في البرومو

صورة المقاتل التي ظهرت على القرص المدمج في البرومو

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-09-2014 الساعة 08:39
بغداد- الخليج أونلاين


أعلن المنبر الإعلامي الجهادي، المقرب من تنظيم "الدولة الإسلامية" عن لعبة فيديو جديدة تحاكي المعارك التي يخوضها التنظيم ضد القوات العراقية أو تلك التي سيخوضها ضد القوات الأمريكية.

وتهدف اللعبة الجديدة التي صدرت تحت اسم "صليل الصوارم"، بحسب المنبر الإعلامي إلى "رفع معنويات المجاهدين، وتدريب الأطفال والشباب المراهقين على مقاتلة الغرب، وإلقاء الرعب في نفوس المعارضين للدولة".

وأكد المنبر أن هناك إصدارات لألعاب إلكترونية أخرى، مشيراً إلى أن المحتوى يضم كل التكتيكات العسكرية للتنظيم ضد أعدائه، وتبدأ اللعبة بتحذير الولايات المتحدة من ضرب معاقلها والحرب عليها.

ويبدأ "برومو" اللعبة الذي نشر الاثنين، بتوجيه رسالة تحذيرية تقول: "ألعابكم التي تصدرونها، نحن نمارس هذه الأفعال نفسها في ساحات القتال"، ليظهر بعده قرص مدمج للعبة عليه صورة مقاتل كرتوني مُقنَّع، ومن خلفه دمار وآثار تفجير، وكتب على القرص اسم الإصدار "صليل الصوارم".

وقسّم "البرومو" اللعبة حسب التكتيكات المعروفة عن تنظيم "الدولة"، إذ تمارس الشخصيات الإلكترونية الشبيهة بمقاتلي التنظيم أعمالها بكمائن لتفجير المركبات العسكرية، وتتخصص شخصيات أخرى في القنص، وثالثة بقتال الصاعقة والهجوم على المنشآت العسكرية بالسلاح الأبيض والمسدسات الكاتمة للصوت.

وتمر مراحل اللعبة بمهاجمة الجيش العراقي ثم القوات الأمريكية، وعند نجاح أي مهمة تطلق الشخصيات الكرتونية صيحات التكبير والفرح، كما تنال الشخصيات الكرتونية من ضحاياها بإطلاق الرصاص والذبح، في محاكاة لما يفعله مقاتلو التنظيم في الواقع.

وقال المنبر الإعلامي إن ما يظهر فى الألعاب الإلكترونية من مهارات وسلوك للشخصيات الكرتونية مثل "الجهاد والتضحية" موجود بالفعل على أرض الواقع وساحات الجهاد.

واستعاض "البرومو" عن الموسيقى المرافقة أناشيد جهادية بعضها يحمل اسم اللعبة وتدعو جميعها للقتال.

وبدأت الولايات المتحدة مؤخراً في حشد ائتلاف واسع من حلفائها خلف عمل عسكري أمريكي محتمل ضد تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام".

وأعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الأسبوع الماضي، استراتيجية من 4 بنود لمواجهة "تنظيم الدولة"؛ أولها تنفيذ غارات جوية ضد عناصر التنظيم أينما كانوا، وثانيها زيادة الدعم للقوات البرية التي تقاتل التنظيم والمتمثلة في القوات الكردية والعراقية والمعارضة السورية المعتدلة، وثالثها منع مصادر تمويل التنظيم، ورابعها مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين.

وفي يونيو/ حزيران الماضي، أعلن أوباما، إرسال نحو 300 مستشار عسكري إلى العراق، لتقييم احتياجات القوات العراقية التي تواجه صعوبة في مواجهة تقدم المقاتلين الإسلاميين.

وفي 13 أغسطس/ آب الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن الولايات المتحدة أرسلت 130 عسكرياً إضافياً إلى إقليم كردستان العراق.

ومنذ 10 يونيو/ حزيران الماضي، يسيطر تنظيم "الدولة الإسلامية" على مناطق واسعة في شرقي سوريا وشمالي العراق وغربه، بيد أن تلك السيطرة أخذت مؤخراً في التراجع بفعل مواجهات مع الجيش العراقي، مدعوماً بقوات إقليم كردستان العراق (البيشمركة) وضربات جوية يوجهها الجيش الأمريكي.

ومع تنامي قوة "الدولة الإسلامية" وسيطرته على مساحات واسعة في سوريا والعراق، أعلن نهاية يونيو/ حزيران الماضي، تأسيس ما أسماها "دولة الخلافة" في المناطق التي يوجد فيها في البلدين الجارين، وكذلك مبايعة زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي "خليفة للمسلمين"، ودعا باقي التنظيمات الإسلامية في شتى أنحاء العالم إلى مبايعة "الدولة الإسلامية".

مكة المكرمة