ثلاثية هوليودية تكسر الصورة النمطية عن الإسلام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 15-08-2014 الساعة 14:07
الخليج أونلاين


الإسلام والعروبة هما الطابع الذي يطغى على أعمال المخرج الفرنسي رشيد بوشارب الذي تعود أصوله إلى الجزائر.

ورشيد هو من المخرجين الذين لمعوا وبرزوا من بين معاصريهم، ويحاول من خلال أعماله أن يقدم في هوليود ثلاثية سينمائية جديدة يعكف على إخراجها حالياً في الولايات المتحدة، بعد انتقاله إلى هناك.

وتدور أحداث الفيلم الأول في هذه الثلاثية وعنوانه "مثل امرأة"، وهو من بطولة النجمة البريطانية الشابة سيينا ميلر، تحكي قصته حكاية فتاة أمريكية تقرر أن تهجر منزلها ومدينتها وتنطلق في رحلة على الطريق دون وجهة محددة. لتلتقي بمهاجرة عربية (تقوم بدورها الممثلة الإيرانية- الأمريكية جولشفيتا فراحاني) تحترف الرقص الشرقي، وتسعى إلى المشاركة في مسابقة دولية تقام في لاس فيغاس، وفي هذه الرحلة تتعرف تلك الفتاة أكثر على العالم العربي وثقافته.

أما الفيلم الثاني فهو من بطولة نجم الكوميديا الفرنسي ذي الأصول المغربية جمال ديبوز، وهو بعنوان "شرطي من بيليفيل". ويؤدي فيه دور شرطي فرنسي من أصول عربية، ينتقل من مركزه في مدينة فرنسية إلى مدينة لوس أنجلوس الأمريكية للمشاركة في التحقيق في جريمة غامضة هناك. ويتخلله الكثير من المواقف المضحكة بسبب اختلاف اللغات والثقافات.

أما الفيلم الثالث فهو أول تعاون بين كل من بوشارب والممثل الأمريكي المخضرم فوريست ويتاكر.

وتدور أحداث الفيلم حول أمريكي مسلم يخرج من السجن بعد قضائه فترة العقوبة لجريمة ارتكبها في شبابه، إلا أنه يجد أجواء من التعصب والكراهية لدى خروجه من السجن تجاه العرب والمسلمين.

وترتبط أحداث الفيلم بهجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001؛ إذ يعاني السجين السابق مشاكل من رئيس الشرطة في مدينته الذي يعتبر كل المسلمين إرهابيين.

إلا أن بيل، وهو اسم الشخصية التي يجسدها ويتاكر، يجد تعاطفاً من الشرطي المشرف على الإفراج عنه، ومعاً يسعيان لتغيير الصورة النمطية عن المسلمين لدى أهالي المدينة. والفكرة في هذه التجربة هي تحسين صورة الإسلام التي أساء إليها الإرهاب، وشوهتها بعض الجهات المستفيدة في الغرب.

مكة المكرمة