جيمس بوند يعود إلى الشاشة مع مغامرات جديدة

مطالبات بأن تكون امرأة بطلة للفيلم الجديد

مطالبات بأن تكون امرأة بطلة للفيلم الجديد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 22-10-2015 الساعة 22:13
واشنطن - الخليج أونلاين


يواجه جيمس بوند أخطر الشبكات الإجرامية في العالم منذ أكثر من نصف قرن، من دون أن يترك ذلك أثراً يذكر على العميل السري الشهير العائد مع فيلم "سبيكتر" إلى صالات السينما في إطار مهمته الرابعة والعشرين، التي ستقدم في عرض عالمي أول الاثنين المقبل في قاعة "رويال ألبرت هول" العريقة في لندن.

وحقق الجزء الأخير من مغامرات أشهر جاسوس بريطاني تحت عنوان "سكايفال" أكثر من مليار دولار من العائدات في شباك التذاكر، إثر صدوره في عام 2012.

ورغم إشاعات عدة تسري حول احتمال أن يعطى دور العميل 007 في الأجزاء المقبلة لامرأة أو لممثل أسود، ما تزال الصيغة المعتمدة تؤتي ثمارها.

ويعزى هذا النجاح المتواصل إلى الجاذبية التي تتمتع بها شخصية هذا الجاسوس الأنيق في نظر الجمهور، بالإضافة إلى الحس الاستشرافي الذي كان يتميز به مؤلف هذه الروايات إيان فليمينع الذي استبق التغيرات الجيوسياسية والاجتماعية منذ بداية مغامرات العميل السري في عام 1953.

ويقول ستيفن وات المحاضر في جامعة إنديانا (الولايات المتحدة)، الذي ألف كتاباً عن هذا الموضوع: إن "بوند هو من شخصيات الثقافة المضادة، وهو في الوقت عينه مواطن صالح يكن ولاء للعاهل البريطاني، وشخص أنيق يعشق السيارات الفاخرة والسجائر المصنوعة خصيصاً له".

لكن في ظل انتشار الحركات النسوية، اتهم بوند بعدم مجاراة عصره، حتى أن الممثل دانييل كريغ الذي يلعب دوره منذ عام 2006 (كازينو رويال) أقر بأن العميل السري "ينظر نظرة تمييزية إلى المرأة".

ويوافقه ستيفن وات الرأي، لكنه يلفت إلى أن الذكورية ربما تكون جزءاً من سحر العميل السري الشهير.

ويشير جيمس تشابمان المحاضر في علوم السينما في جامعة ليستر (وسط إنجلترا) إلى أن "شخصية جيمس بوند تبدلت من دون شك مع دانييل كريغ وقد أصبح عصرياً أكثر".

وفي إطار المهمة الرابعة والعشرين، يتواجه جيمس بوند مع مجموعة "سبيكتر" الإجرامية التي يعود آخر ظهور لها إلى عام 1971 في "دايمندز آر فوريفير"، علماً أنها ظهرت للمرة الأولى على الشاشة سنة 1962 في "دكتور نو".

مكة المكرمة