حريق هائل يلتهم قطعاً أثرية في المتحف الوطني البرازيلي

الرابط المختصرhttp://cli.re/GKWxq9

الحريق كما بثته وسائل إعلامية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 03-09-2018 الساعة 10:06
برازيليا - الخليج أونلاين

اندلع حريق هائل في المتحف الوطني بالبرازيل، الأحد، أدى إلى تدمير القطع الأثرية التي لا تقدَّر بثمن والتي يعود تاريخها إلى قرون.

ويضم المتحف مجموعة رائعة من التحف المصرية القديمة، مثل المومياوات والتوابيت والتماثيل والمنحوتات الحجرية.

ويحاول رجال الإطفاء من 7 محطات مختلفة، السيطرة على الحريق الهائل، لكن الرئيس البرازيلي، ميشال تامر، قال إن الخسائر أكبر من أن يتم حسابها.

والمتحف الذي يقع في ريو دي جانيرو، وتبلغ مساحته 13 ألف متر مربع، كان قصراً ملكياً سابقاً تم تحويله إلى متحف منذ 200 عام. وهو يضم ما لا يقل عن 20 مليون قطعة أثرية، مع معارض في علم الإنسان البيولوجي، وعلم الآثار، وعلم الأعراق، والجيولوجيا، وعلم الحفريات وعلم الحيوان، وفقاً للمعلومات الواردة على موقعه الإلكتروني.

واعتبر تامر في تغريدة على موقع "تويتر"، أن البرازيل "خسرت 200 عام من العمل والبحث والمعرفة"، مؤكداً أن "هذا يوم حزين لكل البرازيليين".

وكان المتحف سيستضيف سلسلة من الفعاليات والأنشطة لإحياء ذكرى مرور 200 عام على تدشينه. وهو موطن لمجموعة متنوعة من المعارض النادرة المتعلقة بتاريخ الأمريكتين، وضمن ذلك الآلاف من الأعمال من حقبة ما قبل الكولومبية، مثل الهياكل العظمية الإنديز المحنطة.

وقال مدير المتحف الحالي، جواو كارلوس نارا: إن الضرر "لا يمكن إصلاحه". وكان المبنى في يوم من الأيام موطناً للعائلة المالكة البرتغالية، وأقدم مؤسسة تاريخية بالبلاد ومؤسسة أبحاث بارزة مدمجة مع الجامعة الفيدرالية في ريو دي جانيرو.

وتُظهر مشاهد بثتها محطة "تي في غلوبو" المبنى المهيب، البالغة مساحته 13 ألف متر مربع، في الجزء الشمالي من المدينة، والنيران مستعرة فيه على مدى ساعات.

ورغم حضور فرق الإطفاء بسرعة، امتد الحريق إلى مئات القاعات في المتحف، آتياً على كل شيء. وبعد أكثر من ثلاث ساعات ونصف الساعة من بدء مكافحته، لم يكن الإطفائيون قد احتووا الحريق، على ما أفاد به أحد مصوري وكالة الأنباء الفرنسية.

وفي 6 يونيو عام 1818، أسس الملك جواوا من البرتغال المتحف عند وصوله إلى ريو دي جانيرو كجزء من العائلة المالكة الملكية. ويعتبر المتحف من أقدم المتاحف وأعرقها في البرازيل. وتضم هذه المؤسسة الثقافية والعلمية أكثر من 20 مليون قطعة قيّمة.

مكة المكرمة