حفلات وسط الدمار.. الأسد يستخدم الفن لتلميع صورته!

الرابط المختصرhttp://cli.re/gxaRJD
حسن الديك شارك في عدد من الحفلات داخل سوريا

حسن الديك شارك في عدد من الحفلات داخل سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 07-08-2018 الساعة 15:04
دمشــــق - الخليج أونلاين

يلجأ النظام السوري إلى توظيف عدد من الفنانين السوريين والعرب لإقامة حفلات غنائية في المدن السورية، من أجل خلق انطباع للعامة بعودة الحياة الطبيعية للبلاد التي تمزقها الحرب منذ 8 سنوات.

يستهدف النظام المدن المركزية كحمص وحلب ودمشق بشكل رئيسي لإقامة هذه الحفلات، بمشاركة فنانين مساندين لبشار
الأسد من داخل سوريا وخارجها.

وبحسب وسائل إعلام مصرية، سيصل الثنائي المصري الشهير "أوكا وأورتيغا"، للعاصمة السورية دمشق، لإحياء حفلة الجمعة القادمة، على مدرج قلعة حلب الأثري، وذلك ضمن سياسة النظام الجديدة.

وأثارت تلك الخطوة من قبل النظام حالة من السخرية والغضب في صفوف جماهير الطرب الأصيل الذي تميز به المدرج في العقود الماضية، وتحويله إلى مكان للأغاني "الهابطة".

وفي العاصمة دمشق، أقامت وزارة الثقافة مهرجاناً امتد بين 2 و5 أغسطس، شارك فيه عدد من الفنانين أبرزهم اللبنانيان مروان خوري وملحم زين، المعروفان بتأييدهما لسياسة النظام.

كذلك أقام كل من علي الديك وشقيقه حسن وناصيف زيتون حفلات في مدينة حمص وسط سوريا، في بداية هذا الشهر، وطغى عليها تمجيد شخصية الأسد.

كما أقامت المطربة السورية الشهيرة ميادة الحناوي حفلاً في قلعة حلب بالمناسبة ذاتها.

وكالعادة يقوم النظام بإقامة الحفلات في كل منطقة جديدة يسيطر عليها، ويحضرها الضباط والجنود وبعض أهالي المنطقة كنوع من محاولة إعادة الروح للحياة الطبيعية إلى تلك القرى والبلدات كما حصل في مدينة درعا.

وإلى جانب الحفلات الغنائية والطربية، يوظف النظام المؤسسات الإنتاجية التي تعمل على كثير من المسلسلات التي غالباً ماتشهد سيناريوهات تتحدث عن " المؤمراة والإرهابيين"، في نوع من إنتاج وتدوير للصورة في ذهن المشاهد للدراما السورية.

ومنذ انطلاقة الثورة السورية في درعا كان الانقسام واضحاً في صفوف الوسط الفني، بين مؤيد ومعارض للنظام، حيث تعرض الفنانون للتهجير والبطش من قبل النظام.

وذكرت تقارير إعلامية أن قوات النظام دخلت جنوب مدينة درعا الخاضع لسيطرة المعارضة ورفعت العلم. وكانت وسائل إعلام رسمية قد أشارت إلى التوصل إلى اتفاق يقضي بأن تقوم الفصائل الموجودة في درعا البلد بتسليم أسلحتها.

وسلّمت عدد من الدول ببقاء الأسد، وتنازلت بعضها عن شرط رحيله مستقبلاً ضمن أي مفاوضات قادمة، في حين أظهرته وسائل إعلام غربية بمظهر المنتصر، بعد سيطرته على عدة مناطق محورية في سوريا مؤخراً.

مكة المكرمة