دراما رمضان هذا العام بنكهة شبابية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 21-07-2014 الساعة 15:36
القاهرة - الخليج أونلاين


شهدت شاشات التليفزيون في رمضان هذا العام تنوعا في الأعمال الدرامية، إلا أن الملفت للانتباه أن أغلبها كان ذو طابع شبابي سواء من ناحية الكتابة والتأليف أو من ناحية الممثلين وأصحاب البطولات.

وكان لافتاً للانتباه كذلك اختفاء الكثير من الأسماء اللامعة والقديمة والتي كانت أسماؤها مقرونة دائما بالأعمال الدرامية الرمضانية، وكان حضورهم من أهم عوامل النجاح لأي عمل درامي في رمضان.

وانطلقت الأعمال الشبابية على الشاشات عبر مؤلفيها وكتابها في محاولة لشق طريق النجاح وسط عمالقة التأليف والتمثيل، حيث نجح البعض في فرض أسمائهم على أذهان المشاهدين.

وكان محمد أمين راضي من الأسماء التي استطاعت شق طريق النجاح في رمضان الماضي عبر مؤلفه "نيران صديقة"، فحقق به نجاحاً جماهيرياً كبيراً ظهر من تعليقات الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي، فكان مشجعاً ومحفزاً له بانطلاق عمل جديد في رمضان هذا العام تحت اسم "السبع وصايا".

كما استطاعت الممثلة هند صبري من خلال مسلسلها "امبراطورية مين؟" للكاتبة غادة عبدالعال إلى صدارة الأعمال الدرامية، وخاصة أن مسلسل "عايزة اتجوز" كان سببا في نجاحهما معا كاتبة وممثلة.

وعلى الصعيد الدارمي، فقد نجح الكاتب ناصر عبدالرحمن كتابة مسلسله "أبو هيبة في جبل الحلال" للممثل الكبير محمود عبدالعزيز، وكان لاسم النجم الكبير سببا في نجاح وشهرة عبدالرحمن كاتب درامي.

كما كان لكل من المؤلفين محمد صلاح العزب وتامر إبراهيم لمسات درامية في الكتابة، حيث استطاع الأول كتابة مسلسل "دلع البنات" والثاني كتب "عد تنازلي"، وحقق الاثنان نجاحا أشاد به النقاد والجمهور.

وبذلك، استطاع الشباب إزاحة كبار الممثلين والكتاب في محاولة لإثبات الوجود على الساحة الفنية، بتقديم نماذج يصعب على جيل الستينيات مواكبتها سواء كانوا ممثلين أم كتاب، حيث اختفت أسماء كان معتادا تواجدها بأعمال درامية في كل موسم من شهر رمضان.

مكة المكرمة
عاجل

أ.ف.ب: القضاء الباكستاني يأمر بالإفراج عن رئيس الوزراء السابق نواز شريف