دعاية "إسرائيل" تروج لعلاقات تاريخية مع الحجاز

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LxXdmL

حاييم وايزمان أول رؤساء "إسرائيل" والأمير فيصل بن الحسين ملك الحجاز

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 28-11-2018 الساعة 10:13
القدس المحتلة - الخليج أونلاين

تنشط صفحات تابعة للاحتلال الإسرائيلي في نسج خيوط للتقارب مع بلدان عدة، تتودد من خلالها لدول عربية على رأسها السعودية (الحجاز سابقاً).

ويأتي نشاط هذه الصفحات بعد إعلان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، أنه يستعد لزيارة دول عربية أخرى بعد العاصمتين الأردنية والعمانية.

وفي معرض احتفائها أمس الثلاثاء، في الذكرى 144 لميلاد حاييم وايزمان أول رؤساء "إسرائيل"، نبشت الدعاية الإسرائيلية صفحات التاريخ لتتوقف في واحدة اجتمع فيها وايزمان والأمير فيصل بن الحسين ملك الحجاز في ذلك الوقت (أصبح ملكاً للعراق لاحقاً).

واقتنص الفرصة موقع "إسرائيل تتكلم بالعربية" الرسمي، وروى في معرض سرده مآثر وسيرة حياة أول رئيس لدولة الاحتلال.

وقال إن وايزمان التقى عام 1918  "في مدينة العقبة الأمير فيصل بن الحسين الهاشمي ملك الحجاز، الذي كان آنذاك قائداً للثورة العربية الكبرى".

وذكر الموقع أن الرجلين وقعا بعد عام من ذلك اللقاء "اتفاقية فيصل وايزمان" التي تدعو إلى تعاون وثيق بين العرب واليهود في تطوير أرض "إسرائيل" لمصلحة جميع سكانها، بما يشمل الهجرة اليهودية وحرية الدين وحماية المقدسات الإسلامية.

وكانت تقارير سابقة أفادت بأن هناك اتصالات سرية بين تل أبيب والسعودية، في ظل صفقة القرن التي دعا لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتعترف بالقدس المحتلة عاصمة لـ"إسرائيل".

وتسعى تل أبيب إلى توسيع علاقاتها مع الدول العربية والغربية، لشرعنة حقها في إقامة دولة لها على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ورسمياً ترتبط "إسرائيل" بعلاقات دبلوماسية فقط مع الأردن ومصر، لكن الفترة الأخيرة شهدت تقارباً غير مسبوق من جهة السعودية، التي تسير في طريق التطبيع العلني مع الاحتلال، كما يرى مراقبون.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت مؤخراً أن تل أبيب تعمل على إقامة علاقات دبلوماسية مع السودان، وكلّفت طواقم خاصة بهذه المهمة.

في حين أعلن رئيس تشاد خلال زيارته "إسرائيل" أنه مستعد للوساطة بين تل أبيب والخرطوم بهدف تطبيع علاقاتهما.

وأعلنت تل أبيب، الثلاثاء الماضي، أنها ستستأنف العلاقات مع تشاد بعد قطعها عام 1972، وذلك بعد زيارة الرئيس التشادي إدريس ديبي المفاجئة للقدس المحتلة.

مكة المكرمة