دول الخليج تقهر الحر وتجذب السياحة في الصيف

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 18-08-2014 الساعة 13:44
دبي - وكالات


نجحت دول الخليج في أن تقهر درجة الحرارة المرتفعة، وتحوّلت في الأشهر الحارة إلى مناطق جاذبة للسياحة الداخلية والخارجية، بعد أن كان يهجرها سكانها في مواسم الصيف السابقة هرباً من شمسها القاسية.

ففي الدوحة، نجح مهرجان "صيف قطر" في جذب عشرات الآلاف من السائحين لقضاء إجازتهم في العاصمة القطرية.

وقال راشد القريصي مدير قطاع التسويق والترويج في الهيئة العامة للسياحة القطرية: إن المهرجان الذي انطلق في الرابع من أغسطس/آب "استقبل أعداداً كبيرة من السائحين، خاصة من السعودية ودول الخليج".

وأوضح أن الزوار يستفيدون من الخصومات الكبيرة التي تقدمها الفنادق، ويستمتعون بفعاليات المهرجان، والتي تشمل أنشطة ترفيهية وألعاباً للأطفال وحفلات.

وتتضمن فعاليات "صيف قطر" أنشطة مدينة "مرح العائلة"، وهي مدينة ترفيهية في مركز الدوحة للمعارض، وفعالية "مرح النوافير" على كورنيش الدوحة، حيث تم إطلاق نافورة المياه الراقصة مؤخراً، إضافة إلى مرح الانتعاش والحديقة المائية للعائلات على شاطئ مدينة الوكرة، ومرح التسوق في مراكز التسوق، وعرض "ديزني على الجليد"، والعروض الموسيقية والسيرك والألعاب النارية.

وقالت إدارة شركة "جوري" للسياحة والسفر بقطر: إن مهرجان الصيف هذا العام جذب الكثير من السياح من دول مجلس التعاون الخليجي، وفق ما أظهرت بيانات حجوزات الفنادق وخطوط الطيران التي أجراها موظفو الشركة.

وأفادت الشركة السياحية بأنها تلقت طلبات السياح من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية، من الراغبين في قضاء سياحة عائلية، أو الراغبين بالسياحة والاستجمام بعد زيارة عمل قصيرة، والراغبين بالاستفادة من العروض الواسعة.

وقال معتز الخياط، رئيس مجلس إدارة شركة "الخياط" للتجارة والمقاولات، التي قامت بتنفيذ وبناء النافورة الموسيقية "لؤلؤة الشرق"، إن النافورة أصبحت من أبرز المعالم السياحية في المدينة، وتجذب عدداً كبيراً من السياح، حيث أقيمت على الكورنيش بالقرب من أضخم مطعم في الدوحة، وهو مطعم "لؤلؤة الشرق" الذي يتسع لـ1500 شخص.

وأشار الخياط إلى الإقبال الخليجي الواسع على المهرجان، وقال إن أرقام الهيئة العامة للسياحة في قطر تشير إلى أن قطر أصبحت منطقة جذب قوية على خارطة السياحة العربية، إذ استقبلت خلال العام الجاري ما يزيد على 400 ألف سائح، قدم أكثر من نصفهم من دول الخليج، بزيادة تسعة بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وشكلت السعودية المصدر الأكبر، تليها الكويت.

وقال الخياط إن نسبة كبيرة من الأسر القطرية تراجعت عن فكرة السفر لقضاء الصيف في الخارج، وجذبها مهرجان الصيف للبقاء في البلاد.

وفي الإمارات، استقطب مهرجان مفاجآت صيف دبي أعداداً كبيرة من السائحين، خاصة السعودية.

وانطلق المهرجان يوم الثاني من أغسطس/آب ويستمر شهرين، ويقدّم طيفاً واسعاً من العروض الترفيهية والفنية والألعاب للأطفال، إضافة إلى الخصومات الكبرى في المتاجر ومراكز التسوق.

وقالت ليلى سهيل المديرة التنفيذية لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة، إن المهرجان رسخ مكانة دبي كوجهة رائدة للتسوق والسياحة خلال إجازة الصيف محققاً شعار: "الصيف.. حتماً دبي".

وأوضحت أن المهرجان يقدّم جوائز بقيمة مليوني درهم (550 ألف دولار) للسائحين والمتسوقين، تتضمن 6 سيارات فاخرة وجوائز مالية فورية بعشرات الآلاف من الدولارات.

وامتلأت المراكز التجارية في دبي بالمتسوقين الخليجيين بصورة لافتة، وارتفعت نسب الأشغال في الفنادق إلى ما يزيد على 80 بالمئة، ما حقق انتعاشة اقتصادية كبيرة في الإمارة.

وارتفعت الحركة السياحية في سلطنة عمان، مع انطلاق مهرجان "صلالة" الذي يجذب نسبة كبيرة من السائحين الخليجيين.

وأعلنت إدارة المهرجان أنها استقبلت قرابة 270 ألف زائر من مختلف دول العالم، منذ مطلع الشهر الماضي وحتى منتصف الشهر الجاري، بزيادة 73.4 بالمئة، عن العام السابق.

وشكل العمانيون ما نسبته 72.7 بالمئة من إجمالي عدد زوار المهرجان، والإماراتيون 12.5 بالمئة، وبقية مواطني دول مجلس التعاون 4.7 بالمئة.

مكة المكرمة