رؤساء ودعاة ومشاهير على صعيد عرفات

من العلماء والدعاة الذين أدوا مناسك الحج لهذا العام السعودي محمد العريفي والمصري محمد حسان

من العلماء والدعاة الذين أدوا مناسك الحج لهذا العام السعودي محمد العريفي والمصري محمد حسان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 03-10-2014 الساعة 10:46
إياد نصر- الخليج أونلاين


يؤدي الحج هذا العام خمسة رؤساء دول عربية وإسلامية؛ وهم الرئيس السوداني عمر البشير والصومالي حسن شيخ محمود والمالديفي عبد الله يمين عبد القيوم ورئيس بنغلاديش محمد عبد الحميد ورئيس تترستان رستم مينيخانوف.

وكذلك عدد من العلماء والدعاة أبرزهم السعودي محمد العريفي، والمصري محمد حسان، وشوقي علام مفتي الديار المصرية.

وفي سياق التقارب السياسي المصري السعودي احتل المسؤولون المصريون السابقون والحاليون نسبة كبيرة في قائمة مشاهير الحج.

ويقف جميع الرؤساء والدعاة والمشاهير على صعيد عرفات الطاهر اليوم لأداء الركن الأعظم من أركان الحج.

وكان أول الرؤساء الواصلين لأداء الحج هذا العام، هو الرئيس المالديفي، عبد الله يمين عبد القيوم ( السبت الماضي)، في حين كان آخر الواصلين هو رئيس تترستان الذي وصل إلى المملكة أمس الخميس.

وألقى التقارب السياسي الذي شهدته العلاقات بين السعودية ومصر، في أعقاب عزل الرئيس السابق محمد مرسي، بتداعياته على مشاهير الحج هذا العام، حيث احتل المسئولين المصريين السابقين والحاليين، نسبة كبيرة في القائمة.

ومن أبرز المسؤولين المصريين الذين يؤدون الحج هذا العام، بحسب وسائل إعلام مصرية: إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب عدد من الوزراء منهم: عادل لبيب وزير التنمية المحلية، وحسام مغازي وزير الموارد المائية والري، والدكتور عادل عدوي وزير الصحة والسكان.

ومن أبرز المسؤولين السابقين المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع الأسبق، الذي يؤدي الحج برفقة زوجته.

وعلى الصعيد الديني يؤدى مناسك الحج الدكتور شوقي علام مفتي الديار المصرية.

كما أعلن حاتم بن أبي إسحاق الحويني، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، أن الداعية المصري الشيخ محمد حسان يؤدي الحج هذا العام، وقام بنشر صورة له وهو في ساحة المسجد النبوي قبل يومين.

كما يؤدي الحج هذا العام الداعية السعودي محمد العريفي، للعام الثاني على التوالي.

وتدفق نحو مليوني حاج مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة (9 ذي الحجة – 3/10) إلى صعيد جبل عرفات على بُعد 12 كم من مكة، ليشهدوا الوقفة الكبرى ويقضوا الركن الأعظم من أركان الحج.

وينشغل الحاج في هذا اليوم بالتلبية والذكر ويكثر من الاستغفار والتكبير والتهليل، ويتجه إلى الله خاشعاً متضرعا ويجتهد في الدعاء لنفسه وأهله وأولاده وللمسلمين جميعاً .

ومع غروب شمس هذا اليوم تبدأ جموع الحجيج نفرتها إلى مزدلفة حيث يصلون بها المغرب والعشاء، ويقفون بها حتى فجر غد العاشر من شهر ذي الحجة؛ لأن المبيت بمزدلفة واجب حيث بات رسول الله وصلى بها الفجر.

ويعود الحجاج إلى منى صبيحة اليوم العاشر لرمي جمرة العقبة (أقرب الجمرات إلى مكة) والنحر (للحاج المتمتع والمقرن فقط)، ثم الحلق والتقصير التوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.

ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاث (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات الثلاث؛ مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة (الكبرى)، ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع وهو آخر مناسك الحج.

ونسك الحج ثلاثة هي: "حج إفراد" وفيه ينوي الحاج نية الحج فقط، و"حج قِران" وفيه ينوي الحاج نية الإتيان بحج وعمرة معاً، و"حج تمتع" وفيه يؤدي الحاج العمرة في أشهر الحج (شوال، ذي القعدة وأول 8 أيام من شهر ذي الحجة) بنية أداء الحج في موسمه.

ويقع مشعر "منى" بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة على بُعد سبعة كم شمال شرق المسجد الحرام، وهو مشعر داخل حدود الحرم، وهو وادٍ تحيط به الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ولا يُسكَن إلا مدة الحج، ويحَدُّه من جهة مكة المكرمة جمرة العقبة، ومن جهة مشعر مزدلفة وادي محسر.

مكة المكرمة