"سنودن".. بطل وطني وليس خائناً بعيون هوليوود

الفيلم يعرض بالتزامن مع حملة تطالب أوباما بالعفو عنه

الفيلم يعرض بالتزامن مع حملة تطالب أوباما بالعفو عنه

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 21-09-2016 الساعة 13:13
واشنطن - الخليج أونلاين


بدأ عرض فيلم "سنودن" السينمائي الذي يروي قصة عميل المخابرات الأمريكية السابق، إدوارد سنودن، تزامناً مع إطلاق حملة لمطالبة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بالعفو عنه قبل انتهاء فترة رئاسته.

ويقدم الفيلم الذي بلغت تكلفة إنتاجه 40 مليون دولار سنودن على أنه "بطل وطني" وليس "خائناً" لبلده، حيث تكمن دوافعه في تسريب آلاف الوثائق في الكشف عن برامج مراقبة سرية في وكالة الأمن الوطني، استهدفت آلافاً من الأشخاص في أمريكا وخارجها.

ووفقاً للفيلم، فإن دوافع سنودن كانت مثالية وتنطلق من حرص على الديمقراطية والحريات، ومن شعور بضرورة منع استغلال السلطة.

من جهته عبر الممثل الأمريكي، جوزيف جوردون ليفيت، عن سعادته بالمشاركة في تجسيد شخصية إدوارد سنودن في الفيلم قائلًا: "يشرفني تجسيد حكايته".

وأضاف ليفيت في تصريحات صحفية: "شعرت بسعادة بالغة أولاً، ولكن حاولت دراسة المزيد عنه، فرأيي الشخصي أن ما فعله كان عملاً إيجابياً من أجل الدولة".

وفيلم "سنودن" مأخوذ عن رواية "ملفات سنودن" للكاتب لوك هاردينج، ويشارك في البطولة إلى جانب ليفيت كل من شايلين وودلي، وسكوت إيستوود، وزاكري كوينتو، وكيث ستانفيلد، ونيكولاس كيدج.

وترى الجهات المنظمة للحملة المؤيدة للعفو عن إدوارد سنودن والمتمثلة في اتحاد الحريات المدنية، ومنظمة العفو الدولية، وهيومن رايتس ووتش، أن تصرف الموظف السابق في وكالة الأمن الوطني الأمريكية فرض إصلاحات ونزاهة على عمل أجهزة الاستخبارات.

كما أن شخصيات عامة أمريكية أعلنت تضامنها مع حملة المطالبة بالعفو عن سنودون أبرزها جاك دورسي، المدير التنفيذي الحالي لشركة "تويتر"، وستيف وزنياك، مدير شركة آبل الأمريكية العملاقة، والذي وصف ما قام به "سنودن" بالعمل البطولي، وجيمي ويلز، مؤسس موسوعة "ويكيبيديا" العالمية.

لكن في المقابل سيواجه أوباما خلال الفترة المتبقية من رئاسته ضغوطاً في المقابل لكي لا يعفو عن سنودن، فلجنة الاستخبارات في الكونغرس خلصت بعد تحقيق دام سنتين إلى إدانة سنودن، بعدما اتهمته بالاستيلاء على مليون ونصف مليون وثيقة تتعلق بأسرار عسكرية وأمنية وليس فقط ببرامج المراقبة.

مكة المكرمة