شاهد.. "خروف العيد" يغني ويرقص ويجيد التمثيل

خروف العيد بطل أعمال فنية

خروف العيد بطل أعمال فنية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 31-08-2017 الساعة 14:55
لندن - الخليج أونلاين (خاص)


تعجّ مواقع "السوشيال ميديا" بمقاطع عديدة تتحدث عن شعيرة "الأضحية"، أحد أهم رموز عيد الأضحى المبارك، لكنها في الأغلب لا تخلو من السخرية.

والسخرية التي تتناولها مقاطع "فيديو" ورسوم متحركة، لا تستهدف الشعيرة أو التقليل من شأنها، بل تتطرق إلى مجالات حياتية مختلفة.

ومن بين ما تتطرق له هذه الأعمال الفنية استغلال التجار ومربي الماشية لهذه المناسبة إذ يعمدون إلى رفع الأسعار، أيضاً تتطرق إلى الجوانب الاقتصادية والسياسية والمجتمعية، فضلاً عن مقاطع تتعلق باستغلال المناسبة لصناعة مشاهد ظريفة غايتها إسعاد المتلقي.

اقرأ أيضاً :

بالصور: لوحات فنية أقلقت دولاً بعد سرقتها

خروف العيد أصبح مطرباً يغني بمناسبة عيد الأضحى، هذا ما توضحه أغنية كبش العيد المغربية، التي يظهر فيها كبشان يرتدي كل واحد منهما القبعة الحمراء المعروفة، التي يرتديها المغاربة، وهما يغنيان بالمناسبة.

المصريون كان لهم عدة أعمال بهذا الخصوص، بينها هذه الأغنية المؤداة من قبل مجموعة من الأطفال، وهم يتغنون بخروف العيد، ويشكرونه لكونه قدم لهم لحمه اللذيذ.

وللمصريين أيضاً أغنية تتحدث عن خروف العيد، اقتبست موسيقاها من ألحان مصرية معروفة، وأضيفت لها كلمات ظريفة تتحدث عن خروف عيد الأضحى.

الأغنية الفلسطينية كانت حاضرة في مقاطع الفيديو المختصة بالعيد، والخروف هذه المرة حاضر أيضاً، لكن ذلك تجسد من خلال دمج أغنية فلكلورية فلسطينية تتحدث عن العيد، مع مقطع رقص للمسلسل الكرتوني الشهير "شون ذا شيب"، يظهر فيه مجموعة الخراف الشهيرة وهي ترقص على أنغام الميجانا.

أغنية "آلو بابا فين" المصرية التي ذاع صيتها قبل سنوات بصوت مجموعة من الأطفال، كانت حاضرة في عيد الأضحى بالرغم من عدم وجود علاقة تربطها بالعيد، لكن الأغنية جرى دمجها مع فيديو يتحدث عن خراف صغيرة تفضح والدها، إذ اختبأ هرباً من الجزار الذي ينوي أن يذبحه في عيد الأضحى.

التقنية المتطورة التي يشهدها العالم، وتزداد تطوراً بشكل متسارع، تُسرع من انتشار هذه المقاطع التي تنتقل عبر شبكات الإنترنت، وظرافتها سرّ انتشارها، الأمر الذي يشجع الفنانين والمختصين على تقديم أعمال من هذا النوع.

هذا ما يظهر في الفلم الكاريكاتيري القصير، حيث يجلس أحد الخراف وهو يخمن باستخدام الطريقة المعروفة المتمثلة بنتف أوراق الزهرة، لكن رغم أن الورقة الأخيرة جاءت لمصلحته، مبشرة إياه بأن يبقى حياً هذا العيد، لكن يبدو أن أحدهم اختاره أضحية من دون القطيع.

خروف العيد هو بطل جميع هذه الأعمال الفنية، التي رغم كون أغلبها معداً بطريقة الكاريكاتير، المعروفة بأنها موجهة للصغار لكنها تحظى بمتابعة وإعجاب من فئات عمرية مختلفة، حيث تحول الخروف إلى مطرب وراقص وممثل.

وفي المناسبات، كعيد الأضحى، أصبحت مثل هذه الأعمال الفنية الظريفة وسيلة رائجة لنقل المشاعر، وإيصال التهاني بين الناس، إذ من بين دلالاتها أنها تعبر عن حب الشخص للآخرين واحترامهم حين يجعل من هذه الأعمال نموذجاً للتهنئة.

مكة المكرمة