شاهد: فنان فلسطيني "يقصف" الدراما العربية بأغنية شعبية

الأغنية لاقت إقبالاً كبيراً على وسائل التواصل الاجتماعي

الأغنية لاقت إقبالاً كبيراً على وسائل التواصل الاجتماعي

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 04-07-2015 الساعة 19:08
إسطنبول - الخليج أونلاين (خاص)


في كل عام يتحضر المنتجون العرب لموسم شهر رمضان الكريم لبث كل منتج تلفزيوني جديد، يستهدفون به جمع أكبر عدد من الجمهور حول منتجهم، إلا أن إنتاجات هذا العام كان صداها عالياً بسبب التناقضات التي حملتها بين ثنايا الصورة والتي عرضت أمام المشاهد العربي.

عدد من المسلسلات والبرامج التلفزيوينة التي بدأ بثها مع أول يوم من شهر رمضان أثارت ردات فعل رافضة لها؛ وذلك بسبب ما حملته من أفكار ومشاهدات لم يعتد المشاهد العربي عليها سواء من ناحية توظيف العداء السياسي في بعض الأعمال الدرامية، أو من ناحية تناول قضايا اعتبرها البعض "خرقاً لقواعد المجتمع المحافظ" من ناحية ما يسمى بـ"الانفتاح الأخلاقي" الذي تميزت به الكثير من الأعمال الدرامية هذا العام.

فنان شعبي فلسطيني أنتج أغنية انتقد فيها الموسم التلفزيوني في رمضان هذا العام بطريقة ساخرة، وبشعر شعبي خالص، قارن فيه بين ما كان يقدم في السابق ويقدم هذا العام، وخص بالذكر مسلسل "باب الحارة" بجزئه السابع الذي يعرض حالياً، والتحولات التي طرأت على شخصية "العقيد" صاحب المروءة في الأجزاء السابقة وتحوله إلى عاشق لفتاة يهودية.

وتناول الفنان قاسم النجار في أغنيته "قصف الدراما العربية 2015"، مسلسل "حارة اليهود" الذي يطرح وجهة نظر جديدة عن اليهود في المجتمعات العربية، تظهرهم الفئة المظلومة ومهضومي الحقوق، وفيه أيضاً رسائل سياسية بهدف تصفية حسابات سياسية حالية في الشارع المصري.

النجار، يقول إن حال الدراما العربية تجاوز الشكوى من الدراما التركية التي اجتاحت المشاهد العربي، وأصبحت "أرحم" على العرب من الدراما العربية في قضايا الأخلاق والعلاقات الاجتماعية.

وحمل النجار المسؤولية لمثل هذه الأعمال في إبعاد المشاهد العربي عن قضية الأمة المركزية، قضية فلسطين، وطالب بأن تكون الدراما أداة لربط المشاهد بقضية فلسطين، وتحثه على التمسك بها.

وانتقد الفنان الفلسطيني، برنامج الكاميرا الخفية "رامز واكل الجو" لما قدمه من شتائم "وسب للذات الإلهية" على الشاشة، وتساءل عن فائدة هذه الملايين المصروفة على مثل هذه البرامج.

في جانب آخر، وجه المغني رسائل لبرنامج خواطر والنتيجة التي وصل إليها بعد 11 عاماً، وقال: "لو أن هناك نتيجة لأفكار خواطر للتغيير ما كان هناك حاجة لمواسم كثيرة وصلت إلى 11".

ويلاحظ أن الأعمال التي ينتجها هذا الفنان دائماً ما تنتقد الواقع الفلسطيني والعربي، وتحاول تسليط الضوء على مشكلات المجتمع الفلسطيني والعربي من خلال الأشعار المغناة وبطريقة ساخرة.

مكة المكرمة