عبد الرزاق عبد الواحد شاعر أم المعارك يرحل متغنياً باسم العراق

توفي عبد الواحد بعد معاناته من مرض عضال

توفي عبد الواحد بعد معاناته من مرض عضال

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 08-11-2015 الساعة 15:25
محمد عبّود - الخليج أونلاين


"ما تشا يا عراق لا ما أشاء، أنت أبقى والمجد والكبرياء، أنت أبقى وكل حبة طلع، فيك أبقى وتذهب الأسماء".

هكذا اختتم الشاعر العراقي عبد الرازق عبد الواحد حياته، الأحد، برسالته إلى بلده العراق، عبر صفحته على تويتر، عن عمر ناهز الـ 85 عاماً في العاصمة الفرنسية "باريس".

وبكى عبد الواحد للعراق سابقاً، فقال: دمعٌ لبغداد.. دَمعٌ بالمَلايين، مَن لي ببغداد أبكيها وتبكيني؟ مَن لي ببغداد؟.. روحى بَعدَها يَبسَتْ، وَصَوَّحتْ بَعدَها أبهى سناديني، فقيرَة ٌأحرُفي.. خرْسٌ دَواويني، والشعرُ بغداد، والأوجاعُ أجمَعها، فانظرْ بأيِّ سهام ِالمَوتِ ترميني؟!

- ألقابه

لقب عبد الواحد بـ "شاعر أم المعارك" تارةً، و"شاعر القادسية" تارة أخرى. وذاع صيته تزامناً مع أشهر قصائده الحماسية في الحرب العراقية الإيرانية، وقد أطلق عليها اسم "روعتم الموت"، قال فيها:

وهؤلاء الذين استنفروا دمهم

كأنما هم إلى أعراسهم نفروا

السابقون هبوب النار ما عصفت

والراكضون إليها حيثُ تنفجرُ

الواقفون عماليقاً تحيط بهم

خيل المنايا ولا ورد ولا صدرُ

وكان صدام يسعى بينهم أسداً

عن عارضيه مهب النار ينحسرُ

- شاعر القادسية ورثاء صدام

وعُرف عن عبد الواحد دعمه لنظام صدام حسين بقوة، وفور إعدام الرئيس العراقي الأسبق، نسج عبد الواحد من أشعاره قصيدة رثاء فيه، فقال:

لست أرثيك لا يجوز الرثاءُ

كيف يرثى الجلال والكبرياءُ

لست أرثيك يا كبير المعالي

هكذا وقفة المعالي تشاءُ

- المسجد الأقصى لم يغب عن أشعاره

تساءل عبد الواحد عن نخوة المسلمين وغيرتهم على المسجد الأقصى، وقد دنسه اليهود، وكأن قبة المسجد ابتهلت إلى الله بالمسلمين من فرط ما خذلوها، فقال:

- بين أمنية دفنه بالعراق وتأييده لصدام

وأقام عبد الواحد في العاصمة الأردنية "عمّان" أكثر من 10 سنوات، شهد الوسط الثقافي العراقي خلالها حالة من الجدل بالموافقة على عودته وقضاء ما تبقى من حياته فيها وفق أمنيته، وبين البقاء بالخارج، إلا أن حالة الرفض لعودته كانت سائدة بسبب دعمه لنظام صدام حسين آنذاك، ولم يقدم عبد الواحد اعتذاراً عن هذا الدعم.

وعن عودته إلى العراق، أعلن رئيس الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق فاضل ثامر، في تصريحات صحفية سابقة، "أن الاتحاد لن يقف بجانب الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد في محنته المرضية بسبب تأييده لنظام صدام حسين، واستمراره بمغازلته"، وأضاف: "إن الاتحاد لديه موقف من عبد الرزاق بسبب تأييده للدكتاتور صدام حسين وتغنيه به وتمجيده لنظامه الاستخباراتي الظالم للشعب".

- مواساة المغردين

لاقت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً نشطاً من أعضائها، رثوا فيها عبد الواحد.

المغرد أنمار خيون بادر بتقديم العزاء للشعر والعراق، معتبراً الفقيد أحد أهم روافده، فقال:

وكتب المغرد أسامة البياتي مقدمة عبد الواحد رثاء له، فقال:

المغرد عمر عنار رثى عبد الواحد بقوله:

- السيرة الذاتية:

ــ عبد الرزاق عبد الواحد فياض المراني

ــ ولد في بغداد عام 1930

ــ تخرج في دار المعلمين العالية - قسم اللغة العربية

ــ عمل في التدريس وشغل أكثر من منصب في وزارة الثقافة والإعلام

ــ من دواوينه :

لعنة الشيطان 1950

طيبة 1956

النشيد العظيم 1959

أوراق على رصيف الذاكرة 1969

خيمة على مشارف الأربعين 1970

الخيمة الثانية 1975

سلاماً يا مياه الأرض 1984

هو الذي رأى 1986

البشير 1987

يا سيد المشرقين يا وطني 1988

الأعمال الكاملة 1991

يا صبر أيوب 1993

قصائد في الحب والموت 1993

مكة المكرمة
عاجل

"الخليج أونلاين" ينشر فحوى 3 تسجيلات لاغتيال خاشقجي