"عطسة" تفوز بجائزة "أيام المسرح للشباب" في الكويت

وشهد حفل الختام تكريم كوكبة مميزة من الفنانين المسرحيين (أرشيفية)

وشهد حفل الختام تكريم كوكبة مميزة من الفنانين المسرحيين (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 02-12-2016 الساعة 09:54
الكويت - الخليج أونلاين


فازت مسرحية "عطسة" لفرقة المسرح الكويتي، أمس الخميس، بجائزة أفضل عرض مسرحي متكامل في ختام الدورة الحادية عشرة لمهرجان أيام المسرح للشباب بالكويت.

وشارك في المهرجان الذي انطلق في 22 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عدة عروض محلية شبابية؛ منها "رسالة إلى" لفرقة مسرح الشباب، و"تحت التراب" لفرقة تياترو، و"مجاريح" لفرقة ستيج قروب، و"الذكرى السابعة" لفرقة مسرح الخليج العربي، و"ريا وسكينة" للمسرح الشعبي، و"عطسة" لفرقة المسرح الكويتي، و"عوماس" لفرقة باك ستيج.

وفاز مخرج "عطسة" عبد الله التركماني بجائزة أفضل مخرج، في حين فازت مسرحية "ريا وسكينة" بجائزة أفضل عرض مسرحي متناغم، وفازت الكاتبة مريم نصير بجائزة أفضل مؤلف مسرحي عن نص مسرحية "ذاكرة بالظل".

كما فاز الممثل علي الحسيني بجائزة أفضل ممثل أول عن دوره في مسرحية "ريا وسكينة"، كما فازت الممثلة هبة الدري بجائزة أفضل ممثلة دور أول عن دورها في مسرحية "مجاريح"، بحسب الأناضول.

اقرأ أيضاً :

"أجيال السينمائي" يحكم 550 حكماً بينهم أطفال بـ70 فيلماً في قطر

وفازت الفنانة الشابة نوف السلطان بجائزة أفضل ممثلة دور ثان عن مسرحية "ريا وسكينة"، كما فاز الممثل الشاب بدر الشعيبي بجائزة أفضل ممثل دور ثان بدوره في مسرحية "مجاريح"، في حين ذهبت جائزة أفضل إضاءة للفنان عبد الله النصار عن مسرحية "ريا وسكينة".

وفاز بجائزة أفضل مكياج مسرحي الفنان عبد العزيز الجريد عن مسرحية "مجاريح"، كما حاز الفنان عبد الله البلوشي جائزة أفضل مؤثرات موسيقية وصوتية، في حين ذهبت جائزة أفضل أزياء للفنانة منيرة الحساوي عن المسرحية نفسها، ونال الفنان محمد الربيعان جائزة أفضل ديكور مسرحي عن مسرحية "عطسة".

وفازت الفنانة الشابة روان مهدي بجائزة أفضل فنان واعد، كما فاز المخرج مشاري المجيبل بجائزة الإبداع المسرحي الشبابي.

وفي ختام المهرجان قال المدير العام للهيئة العامة للشباب، عبد الرحمن المطيري، إن للمسرح أهمية خاصة لأنه وسيلة لتعزيز التواصل بين الشباب، وأداة لتعزيز الثقافة بأشكال مبتكرة ومتكاملة، كما أن له أثراً واضحاً في تنمية الوعي وتطوير الملكات لدى الشباب لا يقل عن أثر المدرسة ومراكز الشباب.

وأضاف المطيري: "المسرح يتجاوز تجربة الفرد إلى تجربة الجماعة، ويعد من أقوى الأدوات المساعدة على التغيير والتفكير بطابع مميز، كما أنه يساعد في ترسيخ الهوية الوطنية".

وأشار إلى أن "المهرجان شهد العديد من الأعمال المسرحية الإبداعية والمتجددة التي تعكس روح الشباب الكويتي، وما لديه من طاقات وقدرات وإمكانات عالية".

وشهد حفل الختام تكريم كوكبة مميزة من الفنانين المسرحيين الذين كان لهم دور مهم في إثراء الحركة المسرحية الكويتية .

مكة المكرمة