علم واحد ودولتان.. تعرف إليهما

مظاهرات في رومانيا ترفع "علم بلادها"

مظاهرات في رومانيا ترفع "علم بلادها"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 16-03-2017 الساعة 18:39
بوخارست- الخليج أونلاين


منذ 27 عاماً وجمهورية تشاد الواقعة في قلب الصحراء الأفريقية الكبرى، وعلى الحدود مع ليبيا والسودان، تشتكي من أن رومانيا قلّدت علمها عندما اعتمدته في العام 1989، لكن من دون جدوى، ولا توجد مؤسسة عالمية يمكن اللجوء إليها في حال اختلفت دولتان في شأن علمهما.

تجدد استياء التشاديين من هذه القضية عندما خرجت تظاهرات في رومانيا الشهر الماضي، للمطالبة بوقف تشريعات تعفو عن متهمين بالفساد في الحزب الحاكم، وانتشرت صور المتظاهرين حاملين علم بلادهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وذكر موقع "وول ستريت جورنال" أن السياسيين الرومانيين الذين اعتمدوا العلم كانوا على علم بأن لتشاد العلم نفسه، بألوانه الأزرق والأصفر والأحمر، وحاول الرئيس الفرنسي الأسبق، فرنسوا ميتيران، أن يثني رومانيا عن اعتماد ذلك العلم، لكن الرئيس الروماني حينها، إيون إيليسكو، قال: إن "هناك قضايا أهم من هذه لنهتم بها".

اقرأ أيضاً:

استشهاد جندي إماراتي في عملية "إعادة الأمل" باليمن

ومنذ ذلك الحين، احتج مجلس نواب تشاد على القضية، واتهم خبراء في دراسة الأعلام رومانيا بسرقة علم تشاد. غير أن المسألة لا تهم الرومانيين، فتشاد بلد "بعيد جداً"!

وبينما تقع جمهورية رومانيا شرقي أوروبا، ويمر نهر الدانوب في جنوبي البلاد، وتعد رومانيا من دول البلقان حيث تقع في شماله، وهي عضو في الاتحاد الأوروبي منذ عام 2007، وفي حلف الناتو منذ عام 2004.

فبالمقابل تقع جمهورية تشاد، وهو بلد غير ساحلي، وسط أفريقيا، وتعد من أفقر دول العالم وأكثرها فساداً؛ فمعظم السكان يعيشون في فقر رعاة ومزارعين. ومنذ عام 2003، أصبح النفط الخام المصدر الرئيسي للعائدات في البلاد، ليحل محل صناعة القطن التقليدية.

مكة المكرمة