على خلاف المتوقع.. إصدار صحيفة جديدة في بريطانيا

الصحيفة الجديدة تحمل اسم "اليوم الجديد"

الصحيفة الجديدة تحمل اسم "اليوم الجديد"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 29-02-2016 الساعة 11:30
لندن - الخليج أونلاين


أصدرت دار نشر بريطانية، الاثنين، الطبعة الأولى لصحيفة (ذي نيو داي) اليومية، التي تعد أول صحيفة جديدة تصدر في البلاد منذ ثلاثة عقود.

ويأتي إصدار صحيفة (ذي نيو داي) مفاجئاً للساحة الإعلامية البريطانية، بالنظر إلى تراجع مبيعات كل الصحف الورقية وأكثرها شهرة مثل (ذي تايمز) و(الغارديان) و(الصن)، واضطرارها إلى الاعتماد على المحتوى الإلكتروني لضمان استمرارها، وفق ما أفادت وكالة كونا.

وقالت دار النشر (ترينيتي ميرور) إن العدد الأول للصحيفة المكونة من 40 صفحة تم توزيعه مجاناً، في حين ستباع الأعداد المقبلة خلال الأسبوعين المقبلين بمبلغ 25 بنساً، على أن يصل سعرها النهائي إلى 50 بنساً.

وأضافت أن الصحيفة تهدف إلى وقف انهيار قراءة المطبوعات أمام استحواذ المواد الإلكترونية على الساحة الإعلامية، في حين أوضحت أنها ستكون حاضرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دون أن يكون لها موقع إلكتروني خاص.

وأكدت أنها "ستنقل الأخبار المهمة للقراء دون تأثير سياسي أو عمود سياسي يحدد اتجاهها العام على منوال الصحف التقليدية".

وشملت الطبعة الأولى للصحيفة تحقيقاً خاصاً عن معاناة الطفولة في بريطانيا، إضافة إلى مقال كتبه رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، عن مستقبل بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.

وكانت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، الشهيرة، قد أعلنت في وقت سابق هذا الشهر، نيتها إيقاف إصدار نسختها الورقية، بحلول نهاية شهر مارس/آذار المقبل؛ نظراً لتدهور مبيعاتها مؤخراً.

وقال يفغيني ليبيديف، مالك أهم صحيفة في بريطانيا، في بيان له، نشر على وسائل الإعلام، إنه تمخض عن تراجع المبيعات، وانخفاض دخل الإعلانات، تدهور كبير في الهامش الربحي للصحيفة، الذي أصبح عاجزاً عن تغطية تكاليف عملية الطباعة، مشيراً إلى أن "الصحيفة ستواصل خدماتها إلكترونياً، حصراً، وذلك اعتباراً من 26 مارس/آذار المقبل".

ولفت إلى أن صناعة الصحف "آخذة في التغير، ويعود هذا للقراء الذين يثبتون لنا يوماً بعد يوم أن المستقبل للمجال الرقمي".

يذكر أن صحيفة "الإندبندنت"، التي انطلقت سنة 1986، باعتبارها المطبوعة اليومية الوطنية، وصفت بأنها "موضوعية، وبعيدة عن التحيز السياسي"، وقد لاقت رواجاً كبيراً بين القراء.

مكة المكرمة