"عمر" الفلسطيني يفوز بالتانيت الذهبي بمهرجان قرطاج

بالإضافة إلى التانيت الذهبي حصد فيلم عمر 3 جوائز أخرى

بالإضافة إلى التانيت الذهبي حصد فيلم عمر 3 جوائز أخرى

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 07-12-2014 الساعة 10:36
تونس - الخليج أونلاين


حصل الفيلم الفلسطيني "عمر"، لمخرجه هاني أبو أسعد، على جائزة "التانيت الذهبي" في المسابقة الدولية الرسمية للأفلام الطويلة في الدورة 25 لأيام قرطاج السينمائية التي أسدل الستار عليها مساء السبت.

وحصد الفيلم جائزة "التانيت الذهبي" لأفضل فيلم روائي طويل، فضلاً عن منحه ثلاث جوائز أخرى؛ هي جائزة أفضل سيناريو، وجائزة الجمهور، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة بالشباب، التي تمنح لأول مرة، وذلك في الحفل الختامي الذي شهد توزيع جوائز المسابقة، والذي نظم في المسرح البلدي في العاصمة تونس.

وضمت لجنة تحكيم الأفلام الطويلة المخرجين: الأمريكي داني غلوفر، والتونسية سلمى بكار، والجزائري نذير مقناش، والسويسري ريناتو بيرتا، والسنغالي موسى توري، والفنانة اللبنانية ريما خشيش.

وكان "التانيت الفضي" من نصيب فيلم "هم الكلاب"، للمخرج المغربي هشام العسري، وفاز بـ "التانيت البرونزي" فيلم "قبل تساقط الثلوج"، للمخرج العراقي هشام زمان، أما بالنسبة لمسابقة الأفلام القصيرة، فأحرز "التانيت الذهبي" فيلم "يد اللوح" للمخرجة التونسية كوثر بن هنية.

وفازت الممثلة سوزان إلير بجائزة أحسن ممثلة عن دورها في فيلم "قبل تساقط الثلوج"، في حين أحرز الممثل خالد بن عيسى جائزة أحسن ممثل عن دوره في فيلم "الوهراني"، للمخرج الجزائري إلياس سالم.

ويسرد فيلم "عمر" قصة ثلاثة أصدقاء طفولة تفرق بينهم في نهاية الأمر القضية الفلسطينية، ويعرض سلسلة العنف في نزاع يبدو بدون مخرج. ويؤدي دور البطولة فيه الممثل آدم بكري.

يعمل عمر في أحد المخابز ويحب نادية شقيقة صديقه طارق، وهو من المناضلين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وبعد أن اعتقلته الشرطة العسكرية الإسرائيلية وأذلته، انضم عمر إلى صديقه طارق وزميلهما أمجد في مهمة لقتل جندي إسرائيلي تنتهي بسجنه وتعذيبه وخيانة صديقيه بعد تعرضه لضغوط.

وبعد أن صدم بالخيانة، بدأ يشك في إخلاص حبيبته نادية، خاصة أن أمجد كان يحبها أيضاً، وتنهار حياته تماماً وهو مطارد في الأراضي الفلسطينية، وتتضافر في الفيلم الجديد لأبو أسعد السياسة مع الحب والخيانة، بعد أن فرقت الشرطة السرية الإسرائيلية بين حبيبين، والواقع الفلسطيني رغم بعض لمسات من الأمل زرعت هنا وهناك، ومن المقاطع التي تحمل شحنة أمل ذلك الذي يشهد ولادة نوع من التفاهم خلال التحقيق، بين البطل الفلسطيني "آدم بكري"، ومسؤول أمني إسرائيلي "وليد زعيتر".

أنتج فيلم "عمر" بأموال 95 بالمئة منها فلسطينية، ويندرج ضمن ديناميكية السينما الصاعدة التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط، ولم يكن المخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد حاضراً في الحفل السبت، لكنه سبق أن صرح في مهرجان كان 2103: "أنا فلسطيني، لكن ثقافتي السينمائية كانت في بداياتها مصرية، ثم اتسعت لتصير أيضاً أمريكية وهندية وأوروبية مع سينمائيين على غرار تروفو وغودار وفاسبيندر، وتعززت بعد ذلك بالسينما الكورية واليابانية والإيرانية، كل هذه الثقافات السينمائية تلهمني، لكنني لا أشعر بأن صلة ما تربطني بالسينما الإسرائيلية، وكأن حاجزاً يفصل بيني وبين فن المحتل، ربما أنني لم أتجاوز وقع الصدمة".

مكة المكرمة