غادة عويس تنفي شائعة إسلامها وتتوعد "المزورين"

غادة عويس

غادة عويس

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 20-09-2014 الساعة 10:53
إسطنبول - الخليج أونلاين


نفت المذيعة في قناة الجزيرة، غادة عويس، ما نشرته صفحات مزورة باسمها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتناقلته وسائل إعلام مصرية، بخصوص اعتناقها الإسلام.

وقالت الإعلامية الشهيرة، في صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك: "أنا غادة عويس، وأنا مسيحية، وأنفي ما روّجه موقع مزور باسمي عن إسلامي، وسأقاضي كل موقع وصحيفة تنقل الخبر الكاذب".

وكانت صحيفة "المصريون" نشرت الخميس خبراً يقول: "أعلنت الإعلامية غادة عويس، المذيعة بقناة الجزيرة، اعتناقها الإسلام، وذلك عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)".

وزعمت الصحيفة أن عويس كتبت عبر صفحتها: "بحمد لله أعلن في هذا اليوم المبارك إعلان إسلامي أمام الله ورسوله والناس أجمعين‏‏.. ‎‏أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله".

وأوضحت عويس أنها تعتقد أن من روّج الشائعة هدفه إحداث فتنة وتشويه الجزيرة والإسلام، مشيرة إلى أن الخبر نشرته وسائل إعلام إسرائيلية. ورجحت أن يكون الهدف معاقبتها على دورها في تغطية الجزيرة للعدوان الأخير على غزة.

وقالت غادة: "إن من اختلق الشائعة عبر الصفحة المزورة يعلم تماماً أنني مسيحية متدينة وأعتزّ بديني، وأنني سأنفي اعتناقي الإسلام، مما سيؤدي إلى غضب الكثير من مشاهدي الجزيرة المسلمين".

وأضافت: "أغلب أصدقائي من المسلمين، وأعتزّ بهم وأحترم عقيدتهم، وأتوقع من ملايين المشاهدين المسلمين احترام عقيدتي أيضاً".

وقالت غادة إن هناك العديد من الصفحات المزورة التي تنتحل شخصيتها وتسعى لتشويه صورتها وصورة الجزيرة عبر ربط اسمها بتنظيم "الدولة" وغيرها، مشيرة إلى أنها قامت مؤخراً بفتح صفحة رسمية ثم قام فريق أمن المعلومات بالجزيرة بالتواصل مع إدارة الفيسبوك لإغلاق عشرات الصفحات المزورة التي يُعتقد أن وراء معظمها جهات منظمة، تضررت من التغطية المتألقة للجزيرة للأزمة السورية وللعدوان الإسرائيلي على غزة.

وتطرقت غادة إلى حادثة طريفة خلال استضافتها لمحلل مصري قال لها في غرفة الأخبار: "أنت مسيحية مارونية ولا يناسبك أن تكوني إخوان"، وذلك اعتقاداً منه أنها صاحبة الآراء المنحازة التي تُنشر في الصفحات المزورة والتي تهدف إلى ضرب صدقية الجزيرة وربطها تارة بالإخوان وطوراً بالإرهاب.

وختمت غادة عويس بالكشف عن أن الحملة الإلكترونية المنظمة ضدها لم تقف عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل رسائل تهديد وشتائم وصلتها عبر الهاتف، مشيرة إلى أنها أبلغت الجهات المختصة لملاحقة مصادر التهديد والمضايقات الإلكترونية أمنياً وقضائياً، ومؤكدة أن كل هذه المضايقات لن تزيدها إلا إيماناً برسالتها الإعلامية وإصراراً على مواصلة أسلوبها في الحوار من أجل الحقيقة.

مكة المكرمة