في انطلاقته الخامسة.. ماذا قالوا عن "الخليج أونلاين"؟

الخليج أونلاين

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 07-07-2018 الساعة 17:45
هناء الكحلوت - الخليج أونلاين

في الذكرى الخامسة لانطلاق موقع "الخليج أونلاين" أبدى إعلاميون وسياسيون إعجابهم بما يقدّمه الموقع الذي عزّز وجوده في العالم العربي ببصمات إخبارية مهنيّة وموضوعية.

وخلال إطلاقه لنسخته الجديدة التي جاءت بما يلبّي حاجات الجمهور الخليجي والعربي، بعد 4 أعوام مليئة بالعطاء، قال متابعون للموقع إنه حقّق نقلة نوعية مميزة وترك أثراً كبيراً خلال نقله للعديد من القضايا.

الإعلامي القطري جابر الحرمي قال: "من خلال متابعتي للموقع في السنوات الأربع التي مضت، وعلى الرغم من أنها مدة زمنية قصيرة في عمر المؤسّسات الإعلامية، فإنه استطاع أن ينافس مواقع إخبارية مضى على إنشائها سنوات طويلة، ليس في الكمّ بل بالكيف والمهنية والمصداقية، وأصبح له حضور فاعل في المشهد السياسي والاقتصادي".

 

جابر الحرمي

 

وعبر مواد إخبارية يومية، ومواد خاصة تتجاوز الـ15 مادة يومياً، استطاع موقع "الخليج أونلاين" أن يطرح العديد من القضايا العربية والإسلامية والعالمية. كما نشر عدداً كبيراً من الأخبار الحصرية والتصريحات الصحفية والتقارير النوعيّة والفيديوهات الجاذبة والإنفوجرافات اللافتة، بالإضافة للتغطيات الخاصة بكافة الأقسام.

وتابع الحرمي في حديثه لـ"الخليج أونلاين": إن الموقع "أصبح له حضور فاعل على مستوى الشرق الأوسط، وحضر الموقع بشكل قوي في وقت يشهد به الخليج اضطراباً وعدم استقرار، وقدّم وجهاً آخر من القفزات النوعية والمهنيّة، وهذا يعني أنه يضمّ نخبة من الكفاءات والكوادر الإعلامية المتميزة".

وتمنّى أن "تشهد السنة القادمة نمواً وحضوراً أكبر بمختلف القضايا الإقليمية والعربية". 

حسام شاكر

وتتميز تجربة "الخليج أونلاين" بأمرين أساسيين، وفق الإعلامي الفلسطيني حسام شاكر؛ الذي قال: إن "الأوّل هو التعبير عن الخليج كإقليم بما يتجاوز الدولة والبلد الواحد إلى الفضاء ككلّ، وهو يخاطب الفضاء الخليجي بعمومه، ما منح هذه التجربة فرصة الإضاءة على ملفّات خليجية مشتركة وجامعة، متجاوزة النظر من ثقب الإبرة المحلية إلى أفق التناول الخليجي العام، دون إهمال بعض الجوانب بالشأن المحلي".

وبيّن شاكر لـ"الخليج أونلاين" أنه "وإن جاءت هذه التجربة تحت عنوان الخليج فإنها عبّرت عن الخليج بتفاعله مع الفضاء العربي، وربما العكس".

ومنذ الانطلاقة الأولى وحتى انتهاء السنة الرابعة من عمر الموقع استطاع "الخليج أونلاين" الوصول إلى شريحة واسعة من الجمهور المباشر من مختلف الدول حول العالم، لا سيما الخليجية، كما تمكّن من أن يكون مصدراً للعديد من وسائل الإعلام والقنوات التلفزيونية العربية والأجنبية.

وأضاف الإعلامي شاكر قائلاً: "في تقديري أن هذه التجربة تعمل في زمن صعب وفيه نوع من الصدوع الواضحة بالبيئة الإعلامية الخليجية، وهذا يلقي بتحدٍّ على تجربة الخليج أونلاين التي عليها مخاطبة الخليج كاملاً وتختلف عن نسق التعبئة والتشويه الصاعد بالبيئة الخليجية، وهي عبّرت عن لون مميز في العمل الصحفي والمهني، والذي يعدّ من روافد هذه التجربة".

ظافر العجمي

من جهته قال الكويتي ظافر العجمي، مدير مجموعة مراقبة الخليج: إننا "نعيش في زمن يعاني فيه الإعلام من الخلوّ من القيم‏، وأهمّها المصداقية، لذا لم يصمد إلا القليل ومنها موقع الخليج أونلاين".

وبيّن العجمي أن هذا الموقع "خلق  من نفسه رقماً صعباً‏ ضمن وسائل الإعلام الحديثة، فهو صاحب مبادرات"، مشيراً إلى عقد الموقع مؤتمراً حضره قبل أعوام في مدينة إسطنبول التركية عن تبعات الربيع العربي.

وقال السياسي الكويتي: "لاحظت نقلهم بمهنيّة خلاف الرأي إلى دائرة النقاش وليس إلى دائرة التحريض أو  العصيان‏. أما ما أبقاهم ضمن مشهد الإعلام الخليجي فربما هو أن بعض ما يطرحه ليس متوافقاً دائماً مع المزاج المعتاد للقارئ العادي بالخليج، ‏برغم  التزامهم شرطي الصدق والموضوعية كخطين لا تنازل عنهما"‏.

محمد المسفر

أما القطري محمد المسفر فقال: إن "الخليج أونلاين يشكّل نافذة ممتازة للقارئ العربي وللمهتمّ بالشأن السياسي وما يجري بالمشرق العربي، وهو إضافة حقيقية إلى الصحافة غير الورقية التي نتابعها وكثير من المهتمين بشأن هذه المنطقة".

وتمنّى المسفر في حديثه لـ"الخليج أونلاين" أن "يقدّم الموقع إضافات جديدة للمتغيرات القادمة، إذ إن المشرق العربي سيواجه عواصف سياسية كبيرة، منها القضايا الفلسطينية والسورية واليمنية، ونريد معلومات موثّقة ودقيقة تختلف عن الصحافة الورقية التي قد تكون المبالغة فيها أكثر من الحقيقة التي ترويها".

وتابع: "نأمل أن يكون هذا الموقع هو المنبر الوحيد الذي نستقي منه المعرفة الحقيقية لما يجري في هذه المنطقة من العالم".

وبلغة الأرقام؛ فإن موقع "الخليج أونلاين" أصبح من بين المواقع الإخبارية المعتمدة من قبل العديد من المؤسّسات الإعلامية الكبرى، إن كان في الجانب الإخباري أو القوالب الإخبارية والمنوّعة لفيديو القصة القصيرة، والذي يحظى بمتابعة وأهمية كبيرة.

كما يُعتمد على "الخليج أونلاين" كمصدر موثوق لكتّاب عرب وأجانب، وتعتبر مواد الموقع من المراجع التي يعتمد عليها كتّاب الدراسات والأبحاث.

عبد الله الغيلاني

السياسي العُماني عبد الله الغيلاني بيّن أن "الموقع شكّل منذ إطلاقه في العام 2014 علامة فارقة في مسيرة الإعلام الإلكتروني الخليجي، ولا يزال منذ ذلك الحين يغطّي مساحات مقدّرة من أحداث المنطقة".

وقال الغيلاني في حديثه لـ"الخليج أونلاين": إن "مسيرة التطوير لا حدود لها وهي سرّ التفوّق، خاصة بمضمار الإعلام الذي يشهد تطوّرات جذرية في التقنيات كما بالمضامين".

وتمنّى السياسي العُماني التركيز على أحداث منطقة الخليج، وعقد ورشات عمل وندوات قصيرة يُدعى لها المتخصّصون من مفكّري المنطقة وقياداتها الفكرية، وتوسيع دائرة القرّاء عبر إرسال محتويات الموقع، ومزيد من الاهتمام بالأمن الإقليمي الخليجي تحديداً. 

ومنذ يونيو 2014؛ انطلق موقع "الخليج أونلاين" ليواكب مجريات الأحداث على مدار الساعة في الساحة الخليجية العربية والدولية بخصوصية وزوايا مختلفة. ونشر أكثر من 20 ألف تقرير خاصّ، وما يزيد عن ثلاثة آلاف مادة مترجمة بشكل خاص للموقع.

ويتابع "الخليج أونلاين" على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من مليون ونصف المليون حساب، موزّعين ضمن مناطق اهتمامات الموقع. ولديه إنتاج لافت من فيديوهات القصة القصيرة، نحو أربع فيديوهات يومياً، كما أن هناك إنتاجاً ثابتاً للإنفوجرافات.

مكة المكرمة
عاجل

"الخليج أونلاين" ينشر فحوى 3 تسجيلات لاغتيال خاشقجي