قطر تحتفي بالثقافة الصينية في المتحف الإسلامي

أقيم المهرجان على حدائق المتحف الإسلامي

أقيم المهرجان على حدائق المتحف الإسلامي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 03-11-2016 الساعة 12:09
الدوحة - الخليج أونلاين


تتواصل فعاليات المهرجان الصينيّ، أحد أبرز أنشطة العام الثقافي "قطر-الصين 2016"، الذي انطلق مساء الأربعاء، بالتعاون بين متاحف قطر ووزارة الثقافة الصينية وإدارة الثقافة بمقاطعة تشيجيانغ.

ويحتفي المهرجان الذي احتضنته حدائق المتحف الإسلامي بالدوحة، ويستمر إلى غاية الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، بالثقافة الصينية، الثرية بألوانها المتعددة عبر تنظيم مجموعة من الأنشطة العائلية التي تقام على مدار عطلة نهاية الأسبوع.

وتضم أنشطة المهرجان، وفقاً لوكالة الأنباء القطرية الرسمية، عرضاً للأفلام الصينية وعروضاً موسيقية واستعراضية، تؤديها فرق شهيرة من مقاطعة تشيجيانغ الصينية للترفيه عن الجماهير في الهواء الطلق، وسط مساحة مفتوحة تضم سوقاً صينية، وبيتاً للشاي الصيني، ومسرحاً، ومعرضاً للتصوير، وأكشاكاً للطعام، ومنطقة مخصصة للأطفال.

اقرأ أيضاً :

قطر ترسم ملامح استراتيجية التنمية الوطنية 2022

كما خُصصت منصة للعرض تضم معرضاً لصور مذهلة من داخل قطر والصين، التقطتها عدسات 4 مصورين قطريين وصينيين خلال زيارة كل منهما للبلد الآخر، متخذين من التصوير الفوتوغرافي وسيلة لنقل نمط الحياة في البلدين والتعرف عليه.

واصطبغ فضاء المهرجان الصيني في حديقة متحف الفن الإسلامي بالألوان وفوانيس حمراء معلقة على جنبات السوق الصينية، أو المدخل الذي اتخذ شكل المباني الأثرية الصينية بأقواسه وقرميده، فضلاً عن أشجار مزهرة اصطناعية تحاكي الواقع.

ولقي تصميم فضاء المعرض إعجاباً من قِبل الزوار، حيث كان مغايراً للنمط التقليدي للمعارض، وذلك باستخدام الحاويات الحديدية الضخمة التي عادة ما يتم استخدامها في نقل البضائع عبر السفن، إلى غاليري متنقل مؤقت.

وتزخر منطقة السوق بالكثير من الألوان الفنية وأنشطة الحِرف اليدوية، ومنها الطباعة على الخشب وورش العمل المخصصة لتعلم صنع منحوتات من الأَرز وصناعة الطائرات الورقية وعروض الدُمى المتحركة، إلى جانب توافر الكثير من الأطعمة الصينية.

يذكر أن العام الثقافي "قطر-الصين 2016" يُعد جزءاً من مبادرة "الأعوام الثقافية"، التي تسعى لتعميق التفاهم بين دولة قطر وغيرها من الدول، وتوطيد العلاقات بين الشعب القطري وغيره من شعوب البلدان الأخرى من خلال التبادل المشترك للفنون والثقافة والتراث والرياضة.

مكة المكرمة