قطر: دول الحصار أهدتنا بيئة استثنائيّة للابداع

شعار اليوم الوطني "أبشروا بالعز والخير" يترجم وعداً بمستقبل أفضل

شعار اليوم الوطني "أبشروا بالعز والخير" يترجم وعداً بمستقبل أفضل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 15-12-2017 الساعة 17:15
الدوحة - الخليج أونلاين


اعتبر وزير الثقافة والرياضة القطري، صلاح بن غانم العلي، أن الاحتفال باليوم الوطني للبلاد يجدد الصلة العميقة بين الوطن والمواطن، مشيراً إلى أن "دول الحصار أهدتنا بيئة استثنائية لنبدع أكثر، ونكشف الطاقات الكامنة في مجتمعنا بمختلف مجالاتها للعالم".

وقال العلي في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية (قنا) نشرتها الجمعة: إن "كل المؤشرات الراهنة تدل على أن الحصار له فوائد كثيرة؛ من أهمها التوجه نحو الاعتماد على النفس والنظر إلى المستقبل بشكل جديد، فقد سمح الحصار للقطريين والمقيمين بأن يكتشفوا طريقاً جديدة للبناء الحضاري، وسمحت للجميع بأن يراجع بعض المسلمات التي كانت تحجب عنا سبل التطور والتقدم لنكون فاعلين في المجتمع الإنساني".

وأضاف أن اختيار قول الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد "أبشروا بالعز والخير" شعاراً لليوم الوطني (في 18 ديسمبر) يترجم الوعد الدائم بمستقبل أفضل، ما دامت العزائم مؤمنة برؤية الحكومة وبكفاءة الشعب على مواجهة التحديات.

اقرأ أيضاً :

فتاوى التحريم تختفي.. السينما تعود للسعودية وتشعل جدلاً واسعاً

واستطرد قائلاً: إن "هذا الشعار وعد موجه للقطريين والمقيمين على السواء، الذين استطاعوا أن يواجهوا الحصار الجائر بعزيمة تحدي الصعاب، كما يبشر الشعار أيضاً بالمستقبل الواعد الذي يضاعف مناعة الدولة، ويؤسس للأجيال الازدهار في مختلف المجالات".

واعتبر المسؤول القطري أن "احتفال هذا العام يأتي في سياق حصار لا أخلاقي، وقد استطاع القطريون والمقيمون على السواء أن يجابهوه بسمو أخلاقي يعكس تمسكهم بالقيم الأصيلة التي نشؤوا عليها وآمنوا بها"، مؤكداً أن "الدوافع الإبداعية تضاعفت لدى كل المبدعين في قطر في ظل الحصار".

وأكد أن "هناك إدراكاً من جميع فئات المجتمع بدور كل فرد في الاستجابة لتحديات المرحلة". وقال: إن "القيادة السياسية قدمت دروساً في الدبلوماسية السياسية، وأكدت للمجتمع القطري أن السيادة الوطنية واستقلال القرار السياسي مقومات أساسية لوجود الدولة ومناعتها".

وتابع: أن "القيادة وقت الأزمات تصنع مرحلة جديدة تحول من الضعف قوة، وأن الحصار تحول إلى محفز لتنمية القدرات الذاتية وبث روح المبادرة الإبداعية، والانفتاح أكثر على الأسواق الخارجية في المستوى الاقتصادي، ودعم العلاقات الاستراتيجية مع الدول الصديقة التي تكن للشعب القطري كامل الاحترام".

مكة المكرمة