متاحف قطر تسدل الستار على حوار بيكاسو وجياكوميتي

صورتا بيكاسو وجياكوميتي في المعرض

صورتا بيكاسو وجياكوميتي في المعرض

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-05-2017 الساعة 22:45
الدوحة - الخليج أونلاين


اقتربت العاصمة القطرية الدوحة من إسدال الستار على المعرض الذي جمع قطبي الفن في القرن العشرين؛ الرسام الإسباني بابلو بيكاسو والنحات السويسري ألبرتو جياكوميتي، تحت سقف واحد، لأكثر من شهرين.

وستغلق متاحف قطر، الأحد المقبل، المعرض الذي يحمل شعار "حين يتحاور الفنانون"، وهو الأول من نوعه في الشرق الأوسط.

المعرض الذي دُشن في 22 فبراير/شباط الماضي، بـ"كراج غاليري" في "مطافئ: مقر الفنانين" ضم أكثر من 120 عملاً فنياً توزعت بين رسوم ومنحوتات ومسودات وصور وتسجيلات لمقابلات مع الفنانين، بحسب موقع "الجزيرة نت".

ويتألف المعرض من ستة أقسام تُبرز زوايا مختلفة للإبداع الفني الذي أنتجه كل فنان، حيث ترصد مسار تطور أعمالهما الفنية منذ مرحلة الشباب وصولاً إلى إبداعاتهما الحداثية، موضحة التوافق بين أعمالهما ومدى تأثرها بالحركة السوريالية والعودة للواقعية في فترة ما بعد الحرب.

اقرأ أيضاً:

57 مليون دولار لـ "جنية الإلهام" في مزاد بنيويورك

المعرض يروي أيضاً القصة المشوّقة التي جمعت بين بيكاسو (1881-1973) وجياكوميتي (1901-1966)، حيث يلقي الضوءَ على العديد من المواقف الشخصية والمهنية البارزة التي تقارب فيها الفنانان معاً، رغم فارق العشرين عاماً التي تفصل بينهما.

وقال خليفة العبيدلي مدير "مطافئ: مقر الفنانين" التابعة لمتاحف قطر، إن استضافة معرض بهذا الحجم والأهمية يأتي تكريماً لاثنين من عمالقة الفن في القرن العشرين، مشيداً بـ"مستوى تفاعل المجتمع القطري مع المعرض منذ افتتاحه، وهو ما أسهم في نجاح المعرض دون شك".

وأضاف العبيدلي أن هذا المعرض "يمثل فرصة فريدة لا يمكن تفويتها، وندعو جميع من لم يحالفه الحظ لزيارة المعرض حتى الآن أن يغتنم الأيام القليلة المتبقية لزيارته قبل أن يغلق أبوابه".

ومن الأعمال الفنية البارزة التي يضمها المعرض: البورتريه الذاتي (1901)، وامرأة تلقي حجراً (1931)، والعنزة (1950)، لبيكاسو، وزهرة في خطر (1932)، وامرأة طويلة القامة (1960)، ورجل يمشي (1960)، لجياكوميتي، إلى جانب مجموعة من المنحوتات النادرة الرقيقة، وبعض ما اكتُشِف مؤخراً من رسومات وأرشيف صور.

مكة المكرمة