مركز فلسطيني يسعى لإعادة الحياة الثقافية للقدس

المركز يركز على تنمية مواهب الصغار الفنية

المركز يركز على تنمية مواهب الصغار الفنية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 21-02-2018 الساعة 17:50
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


عبر نشاطات فنية وثقافية مختلفة يسعى مركز ثقافي فلسطيني إلى إعادة الحياة الثقافية لمدينة القدس، بالاعتماد على عرض أعمال للفنانين، وإفساح المجال لفنانين شباب فضلاً عن تنمية مواهب الصغار.

وتقول رانيا إلياس، مديرة مركز (يبوس الثقافي) الذي يبعد مئات الأمتار عن أسوار القدس العتيقة: "نحن لا نعمل على عرض الأعمال الفنية فقط، بل نحاول إشراك أكبر عدد من الفنانين والناس ليكونوا جزءاً مما نقوم به".

ويضم المركز حالياً قاعة للمعارض تحمل اسم الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، وقاعة للسينما تتسع لثمانين شخصاً، وستكون فيه قاعة أخرى للموسيقى والرقص تسع 400 شخص.

اقرأ أيضاً :

بالصور: فنان فلسطيني يبدع في النحت على أقلام الرصاص

وأضافت رانيا لوكالة رويترز، أن قاعة الموسيقى والرقص الجديدة التي أوشك العمل بها على الانتهاء "تحمل اسم فيصل الحسيني، وستكون مجهزة لعروض الأوركسترا إضافة إلى الرقص، ولتكون أكبر قاعة في مدينة القدس الشرقية مخصصة لمثل هذه العروض".

وأضافت: "عملنا على تأسيس قاعة عرض دائمة لأعمال الفنانين من مختلف المجالات، سواء كانت أشغالاً يدوية أو منحوتات أو مطرزات أو مؤلفات وغيرها".

وأوضحت أن عدد الفنانين المشاركين في قاعة العرض، التي تحمل اسم "دكان الفن"، بلغ حتى الآن 43 فناناً من مختلف أنحاء فلسطين.

وترى رانيا أن المركز نجح خلال السنوات الأخيرة في إعادة الحياة الثقافية إلى المدينة من خلال مجموعة كبيرة من النشطات الفنية والثقافية التي ينظمها أسبوعياً.

وقالت: "في هذا الإطار نظمنا ورشة عمل لفن النحت بمشاركة 18 متدرباً ومتدربة، بإشراف الفنان حمادة مداح ابن الجولان السوري المحتل، المتخصص في هذا الفن، وها نحن نقدم للجمهور ما تم إنتاجه خلال هذه الورشة".

ويقدم المشاركون في المعرض، الذي افتتح مساء الثلاثاء الماضي، في مركز يبوس الثقافي، مجموعة من المنحوتات باستخدام الصلصال، تنوعت بين أواني الطعام والأشكال الفنية المختلفة.

واستحضر المشاركون في المعرض شخصية حنظلة الشهيرة للفنان ناجي العلي.

وقال مداح المتخصص في فن النحت: "يجب لفت الانتباه إلى هذا النوع من الفن، وخصوصاً أنه فن له تاريخ في فلسطين".

وأضاف: "عملت على تدريب المشاركين على أسس فن النحت الذي بدأ بالصلصال قبل أن ينتقل إلى مواد أخرى مختلفة".

وأوضحت روان أبو غوش، طالبة الفنون التي تدرس تصميم الأزياء، أن مشاركتها في هذه الدورة جعلتها تفكر في المضي قدماً في تعلم فن النحت.

وقالت وهي تقف بجوار عدد من الأعمال في المعرض: "هناك الكثير من الأسرار في فن النحت إضافة إلى متعة التحكم في الصلصال وتحويله إلى أشكال مختلفة".

والمعرض مفتوح ليومين أمام الجمهور، لتنطلق بعد ذلك ورشة عمل أخرى لتعليم الأطفال فن الأشغال اليدوية.

مكة المكرمة