مسؤول سعودي: آثارنا ليست سراً وحجبها خطأ تاريخي

زيارة ميدانية للأمير السعودي لمواقع الرسوم الصخرية بمدينة جبة

زيارة ميدانية للأمير السعودي لمواقع الرسوم الصخرية بمدينة جبة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 09-12-2015 الساعة 09:04
الرياض - الخليج أونلاين


اعتبر رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني السعودي، الأمير سلطان بن سلمان، أن حجب المعلومات والمستكشفات الأثرية والتاريخية من الأخطاء التي حدثت في الماضي، معتبراً ذلك "خطأ تاريخياً ويجب ألّا يتكرر".

جاء ذلك خلال زيارة ميدانية للأمير السعودي لمواقع الرسوم الصخرية في مدينة جبة شمالي حائل، المسجلة في قائمة التراث العالمي لليونسكو، الثلاثاء، التي يعود تاريخ بعضها إلى 10 آلاف سنة.

وشدد الأمير السعودي على أن "خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، يؤكد علينا مراراً وتكراراً، بربط المواطن بوطنه وتاريخه، ويتعرف على حضارات بلاده".

ولفت رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث إلى أن "العالم لا بد أن يرى المملكة على حقيقتها، ويجب أن ينظر لها على أنها كما ساهمت في صنع التاريخ، فإنها ستعمل وبقوة في صنع المستقبل، وأنها بلاد تأتي من ثقل اقتصادي وتاريخي ومكاني وسياسي، وقبل ذلك فهي قبلة المسلمين أجمعين".

وأعلن أن "الفريق العلمي عثر على أكثر من 300 لوحة فنية جديدة، ونحن مسرورون جداً لهذه المستكشفات الأثرية الهائلة ونشعر بالفخر والاعتزاز لتاريخ وطننا"، مضيفاً: أننا "كنا نظن أن هذه المواقع من الأسرار التي يجب ألّا تعرف، وهذا خطأ تاريخي".

وتابع: "الأمة أو المواطن الذي لا يعرف تاريخ بلده، ولا يستشعر قيمة وطنه وأصالته ومجده، سيكون أكثر عرضة للاختراق، ويكون خصباً لتلقي أفكار أخرى، وتكون عملية حقنه بالأفكار الأخرى سهلة"، مبيناً أن "المملكة لم تبنِ حضارتها وقوتها ونهضتها بسبب البترول، بل بسبب الدين العظيم الذي جمع شملنا اليوم".

واستطرد مبيناً أن زيارته "للاطلاع على مراحل وأعمال الاستكشافات الجارية، ولقاء الفريق العلمي السعودي البريطاني الذي يعمل في استكشاف هذه المواقع التاريخية الفريدة"، مشيراً إلى أن مشروع جبة هو ضمن مشروع المملكة للجزيرة الخضراء، الذي يجري العمل على دراسته مع جامعة أكسفورد.

وكان الأمير سلطان بن سلمان قد زار قصر النايف الأثري في جبة، والتقى مالكه، مبدياً إعجابه بما احتوى عليه من عروض ووثائق وشواهد.

مكة المكرمة