مسرحية غنائية عن الزوجين كلينتون في نيويورك

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 10-07-2014 الساعة 03:45
نيويورك - الخليج أونلاين


"كلينتون ذي ميوزيكل" هو عنوان لمسرحية غنائية تتناول أبرز أحداث حياة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري وزيرة الخارجية السابقة.

ويعرض مسرح "أليس غريفين جويل بوكس ثياتر" مسرحية "كلينتون ذي ميوزيكل" (كلينتون، المسرحية الغنائية) في الفترة بين 18 و26 يوليو/تموز في نيويورك.

ويمتد العرض على مدار ساعتين، وتدور أغنياته ونكاته حول أبرز أحداث ولايتي بيل كلينتون الرئاسيتين (1993 - 2001)، ولا سيما منها فضيحة مونيكا لوينسكي التي هددت ولايته الثانية، وشغلت وسائل الإعلام في ذلك الوقت.

ويحتفظ الأمريكيون بصورة حسنة للرئيس كلينتون، وينظر إليه طيف كبير منهم على أنه أحد أفضل الرؤساء.

وفي المسرحية يؤدي الرئيس دوره بوجهين: من جهة وليام (الاسم الأصلي للرئيس الأسبق بيل كلينتون) رئيس الدولة الخارق الذكاء، ومن جهة أخرى بيل زير النساء.

الأحد يحلم وليام بتأمين طبي شامل وإصلاح الخدمات الاجتماعية وتحسين وضع البلاد. أما بيل، فهو يبحث السبت مساء عن علاقات غرامية عابرة، معرضاً ولايته للخطر.

وهيلاري، المفجوعة بخيانة زوجها، استمرت بدعم هذا الأخير، إلا أنها شقت طريقها الخاص في المعترك السياسي.

ويستغل "بول هودج" مؤلف المسرحيات الأسترالي من التكهنات التي تسري بشأن ترشح هيلاري كلينتون للانتخابات الرئاسية، ليسقطها في عمله المسرحي الذي سيعرضه في سياق فعاليات مهرجان "ميوزيك ثياتر فيستيفل" في نيويورك بشهر يوليو/تموز الجاري.

وأكد "هودج" أنه مهتم بالزوجين كلينتون، وليس بالجانب السياسي من حياتهما فحسب، وقال في تصريحات إعلامية: "أظن أن بيل كلينتون يتمتع بقدرات كبيرة، لكن نقاط ضعفه كثيرة، وأظن أن هذا ما يجعله محبوباً لهذه الدرجة".

وتابع المخرج المسرحي قائلاً إن: "كل مسرحية غنائية بحاجة إلى قصة حب، وهذه دينامية جديدة".

ويمثل في هذه المسرحية عدد من الفنانين المعجبين بالزوجين كلينتون، وقال كارل كنزلر الذي يؤدي دور بيل الحكيم إن: "القصة طريفة في نهاية المطاف، فهي قصة هزلية لكن فيها حنان كبير".

ويتمتع الزوجان كلينتون بشعبية كبيرة في مدينتهما ذات الغالبية الديمقراطية، ويعيشان في منزل في ضاحية نيويورك.

وألقت فضيحة مونيكا لوينسكي بظلالها على حصيلة الرئيس كلينتون خلال سنوات الازدهار والتفاؤل، ولكن صداها تراجع مع مطلع الألفية الثانية التي شهدت اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر، وحربين عسكريتين، وانكماشاً اقتصادياً وشللاً سياسياً في واشنطن.

ويعتقد أغلبية المحللين السياسيين أن هيلاري ستترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، على أمل أن تصبح أول امرأة على رأس الولايات المتحدة، فهل يكون هذا الأمل هو تتمة هذه المسرحية؟

يفضل "بول هودج" عدم الإجابة عن هذا السؤال، مكتفياً بالقول: "الإجابة ستقدم في نهاية المسرحية".

مكة المكرمة