مشاريع ثقافية بأبوظبي تبحث في المنطقة قبل 8 ملايين سنة

المشاريع معنية بالحضارة الإماراتية القديمة

المشاريع معنية بالحضارة الإماراتية القديمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 06-07-2015 الساعة 18:42
أبوظبي - الخليج أونلاين


يسعى مجمع أبوظبي للفنون "آرت هب" هذه الفترة، إلى استحضار الثقافة الإماراتية، لتكون ثيمة عامة تستوطن في مشاريعه وإبداعاته الحالية كافة، انطلاقاً من فكرة أن التراث المحلي يمكن أن يكون ملهماً للفنانين الإماراتيين والعرب والعالميين أثناء اشتغالهم على المعطيات الحداثية في حياة الإنسان المعاصر.

ووفقاً للصحافة المحلية يشير أحمد اليافعي، صاحب المجمع ومؤسسه، إلى أن مشاريعهم اليوم معنية بالحضارة الإماراتية القديمة، ليس فقط للتعريف بها عالمياً، وإنما لتترسخ ثقافة معيشة في واقع المواطن الإماراتي ابن البيئة ووريثها الشرعي، كذلك فإن العديد من المفردات المحلية تصلح لأن تكون مواضيع إبداعية بحد ذاتها؛ الأمر الذي دفع مجموعة من الفنانين إلى تناولها والعمل عليها بطرق فنية مختلفة.

ويبيّن أن المشاريع هذا الشهر تأتي على ثلاث مجموعات؛ الأولى وهي "الإمارات قبل الميلاد"، تطلّبت منهم عملاً وتحضيراً مدة 6 أشهر كاملة، تضمّنت زيارات لمتاحف الدولة وبحثاً في الأرشيف الوطني.

وتقوم فكرته على إحضار صخور إماراتية، وترك المجال أمام الفنان Alex Mutambo من زيمبابوي للنقش عليها نقوشاً مماثلة لتلك التي وجدوها أثناء البحث والاطلاع.

ومن بين القطع الأثرية المستحضرة، أسلحة من العصر البرونزي كانت تستخدم في الصيد والحروب على شكل ورقة شجر من مدفن في جبل البحيص في الشارقة 2005-2000 ق.م، وصور منحوتة عمرها 10 آلاف سنة في رأس الخيمة؛ أي من مراحل بداية اللغة المكتوبة.

المجموعة الثانية وهي "أبوظبي قبل 8 ملايين سنة"، تعتمد على دراسات عن الحياة في المنطقة قديماً، حين كانت الأنهار تغمر أراضيها، والخضرة تملأ نواحيها، فضلاً عن تلك الحيوانات الغريبة التي كانت تعيش فوقها مثل الفيلة، الأمر الذي تطلّب صيغاً فنية فريدة لاستحضار هذه الصورة المثيرة في حاضرنا؛ منها النقوش والمنحوتات وغير ذلك، وكان "الخشب" المادة الأكثر تأدية لهذه المهمة.

بدورها تختلف المجموعة الثالثة التي تندرج تحت تصنيف "فن الظلال"، في تناولها للثيمة العامة. إذ يقدم من خلالها الفنان الفيلبيني فيكتور ديلو Viktor Dailo، الأبراج الفلكية في تكوينات بصرية تعتمد على تجاور الضوء والشكل، مقدماً 12 عملاً نحتياً.

مكة المكرمة