مصر.. "أنثى عبرية" تعيد جدل التطبيع إلى الواجهة

الرابط المختصرhttp://cli.re/Gp1NKL

مشهد من العرض الأول (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 16-08-2018 الساعة 18:07
القاهرة – الخليج أونلاين

تسببت موافقة وزارة الثقافة المصرية على عرض مسرحية "في قلبي أنثى عبرية"، غداً الجمعة، بعودة الجدل حول التطبيع والتعايش السلمي مع الاحتلال الإسرائيلي.

المسرحية، وفق وسائل إعلام محلية، تعرض على مسرح "رومانس" بوسط العاصمة، ومأخوذة عن رواية "في قلبي أنثى عبرية" للروائية التونسية خولة حمدي، من أداء فرقة مصرية تدعى "فن محوج" وصياغة مسرحية محمد زكي.

وتوقيت عرض المسرحية الأول على مسرح "الهوسابير"، المملوك للدولة، وسط العاصمة في العام 2016، أثار جدلاً واسعاً؛ حيث طرح سؤال التطبيع والتعايش بشكل لافت، لأن ذلك ما تروج له العديد من الحكومات العربية في الوقت الراهن.

غير أنه- وفق مقال لعماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق المصرية (خاصة)- مهما كان "الواقع قاسياً، والأحوال العربية مهما كانت متردية، فإن الترويج للتطبيع سيفشل حتماً".

وأضاف أنه "مثلما أن خولة حمدي في الرواية قررت أن تتجه إلى أقصى اليمين، وتترك اليهودية وتعلن إسلامها، فإن سياسات إسرائيل على أرض الواقع لا تسمح للمعتدلين العرب بأي هامش حركة".

وتأسست فرقة "فن محوج"، التي تقدم العرض، أواخر 2014 من مجموعة من محبي وفناني الفن المستقل، تهدف إلى عودة الجمهور إلى الفن عامة وإلى المسرح خاصة.

والرواية الأصيلة مستوحاة من قصة حقيقية تقدم في قالب مشوق، وتدور الأحداث فى قلب حارة اليهود بالجنوب التونسي، وتتنقل ما بين تونس ولبنان، وفي الأجواء دائماً فلسطين.

وتفتح ملفات التعايش السلمي والتطبيع مع "إسرائيل" والحب والمقاومة، وأيقونتها تدور حول "ريما" الفتاة المسلمة التي تفقد والديها، وتوصي والدتُها قبل وفاتها اليهودي "جاكوب" بأن يربي ابنتها تربية إسلامية.

مكة المكرمة