معرض تشكيلي في جدة لأوائل التشكيليين السعوديين

المعرض يقدم روائع الفنية نهضت بالحركة الفنية السعودية

المعرض يقدم روائع الفنية نهضت بالحركة الفنية السعودية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 09-10-2014 الساعة 19:15
جدة - الخليج أونلاين


يواصل معرض "الطليعة: بدايات الفن التشكيلي السعودي"، والذي يقام في "جاليري أيام" بمدينة جدة، فعالياته التشكيلية؛ من خلال المعرض الذي يجمع ثمانية من أبرز الفنانين السعوديين في فترة الستينيات والسبعينيات، ويسلط الضوء على أعمال لهم مثلت بدايات الفن التشكيلي السعودي ومهدت السبيل لأجيال كثيرة أتت من بعدهم.

ويضم المعرض، الذي افتتح في 14 يوليو/ تموز ويستمر حتى 16 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعمالاً لفنانين سعوديين أثْرَوا الساحة الفنية بعطاء سخي؛ وهم: عبد الحليم رضوي وعبد الرحمن السليمان ومحمد الرصيص ومحمد السليم وعبد الجبار اليحيى وطه الصبان وعبد الله الشيخ وعبد الله حماس.

المعرض يعرض أعمال رواد الفن السعودي ومجموعة من الرعيل الأول، لذلك أطلق عليه "الطليعة: بدايات الفن التشكيلي السعودي"، ويرتقب إقامة معرض آخر لفنانين آخرين، تحت عنوان "الطليعة 2".

وتأتي أهمية المعرض من الرؤية التي تبناها "جاليري أيام" لتقديم صورة عن بداية الفن في السعودية، إذ تكمن أهمية الرواد والرعيل الأول في منجزاتهم البصرية التي تناولت أهم المفاهيم الجمالية في الدفاع عن الهوية والخصوصية المحلية والخوض في ممارسات تتصل بالحداثة.

المعرض اختار أن يقدم مجموعة من الروائع الفنية التي أدت إلى نهوض الحركة الفنية في السعودية، ويأتي أعقاب معرض "الماضي كمقدمة" الذي أقيم في فبراير/شباط الماضي، ضمن "أسبوع الفن في جدة 2139"، وسجل إقبالاً واسعاً من الجمهور.

ويأتي الاهتمام بالعودة إلى الماضي كنتيجة للتركيز الكبير حالياً في الإعلام على الفن المعاصر فقط، وإغفال دور الرواد، إذ كادت هذه الأسماء، في السنوات العشر الأخيرة، أن تكون مغيبة.

يقدم المعرض أكثر من ثلاثين عملاً، أكثرها أعمال نادرة، تمثل تجارب هؤلاء النخبة من الفنانين في فترة السبعينيات.

ويذكر دليل المعرض أن الفنانين المشاركين من أوائل من غادر السعودية نحو الغرب لدراسة الفن بشكل منهجي، وهو ما كان له دور في تشكيل رؤية فنية متطورة ومستقلة.

ومع أن التأثيرات الغالبة على هؤلاء الفنانين كانت من المدارس الفنية الغربية؛ مثل التكعيبية والتجريدية، إلا أنهم حين عودتهم اتجهوا بفنهم إلى الدفاع عن الهوية والتراث، وتنامت لديهم الرغبة لابتكار هوية سعودية جديدة، بدأت تتبلور في استخدام وسائط محلية؛ مثل الاستخدام اللوني أو موتيفات محلية؛ مثل النخيل والبيوت الطينية والهندسة المعمارية المحلية والحكايات الشعبية ومشاهد من الصحراء.

مكة المكرمة