معرض فني يوثق استعمار بلجيكا القاسي للكونغو الديمقراطية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gzKPVe

ملك بلجيكا رفض دعوة المشاركة في افتتاح المعرض

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 08-12-2018 الساعة 20:52

تستعد بلجيكا لافتتاح معرض فني ينتقد استعمارها السابق للكونغو الديمقراطية غداً الأحد، بمشاركة  رئيس وزرائها شارل ميشيل وبعض المسؤولين، بعد رفض الملك فيليب دعوة حضور الافتتاح.

وسيشهد معرض أفريقيا، وفق ما نشرت "رويترز"، اليوم السبت، عرض لوحات توثق التاريخ الاستعماري لبلجيكا للكونغو، بعد الانتهاء من أعمال تجديده التي دامت خمس سنوات.

وبلغت تكلفة أعمال التجديد في متحف أفريقيا 66 مليون يورو (75.1 مليون دولار)، ويقع في مبنى فخم على الطراز الكلاسيكي الجديد بحديقة ذات مناظر طبيعية خارج العاصمة بروكسل، ويهدف إلى تذكير البلجيك بماضيهم الاستعماري.

وكان المتحف المليء بالأعمال الفنية والحيوانات البرية المحنطة يتعرض لانتقادات لتجاهله جرائم سلطة الملك ليوبولد الثاني، الذي كانت قواته تقطع أيادي من يقاومون العمل بالسخرة في القرن التاسع عشر، في حين يقدر أن ملايين الكونغوليين لاقوا حتفهم في ذلك الوقت.

بلجيكا

 ولا تزال أعمال فنية كثيرة موجودة في مكانها بالمتحف، لكن هناك المزيد من تعليقات الأفارقة على شاشات الفيديو وعروض لفنانين كونغوليين، ويتضمن أحدها شجرة عائلة تضم 120 فرداً، في محاولة للتركيز على الأفارقة بدلاً من الأوروبيين.

ويتركز التاريخ الاستعماري الآن في معرض واحد، بدلاً من الهيمنة على المتحف الذي صار يتناول أيضاً القضايا الحالية التي تواجه جمهورية الكونغو الديمقراطية ومواطنيها في الشتات.

وما زال الكثير من البلجيك يجهلون الحكم القاسي لبلادهم في ما يعرف الآن بجمهورية الكونغو الديمقراطية في أواخر القرن التاسع عشر.

وبسبب ماضيها الاستعماري، أصبحت بلجيكا، هذا البلد الأوروبي الصغير، أحد الاقتصادات التجارية الأكثر نجاحاً في العالم.

مكة المكرمة