معرض كويتي يصور آثار الحروب على الموارد والبيئة

جانب من المعرض

جانب من المعرض

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 01-11-2016 الساعة 13:49
الكويت- الخليج أونلاين


أقامت بعثة الكويت لدى الأمم المتحدة معرضاً للصور الفوتوغرافية على هامش اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب والصراعات المسلحة الذي تحتفل به الأمم المتحدة كل عام في السادس من الشهر الحالي.

وأكد الممثل الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة، السفير منصور عياد العتيبي، في كلمته الافتتاحية مساء الاثنين: "أهمية هذا اليوم بالنسبة إلى دولة الكويت التي عانت أضراراً جسيمة على نظامها البيئي ومواردها الطبيعية نتيجة إحراق ًالجيش العراقي في شهر فبراير/شباط عام 1991 أكثر من 700 بئر نفطٍ في حقولها النفطية".

وأضاف أن "الصور المعروضة في المعرض تصور شدة الدمار الذي تسببت فيه حرائق الآبار والآثار البيئية الخطيرة عقب الغزو".

وبيّن العتيبي أن تكلفة إخماد بعض الحرائق النفطية التي عُرضت في الصور تراوحت بين 1.5 مليارات دولار إلى 2.2 مليار دولار.

ولفت إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أصدرت في عام 1993 قراراً في اللجنة الثانية حول هذه المسألة، أعربت خلاله عن قلقها العميق إزاء طبيعة ومدى الضرر البيئي الذي عانته دولة الكويت عقب الغزو.

وذكر أن القرار حدد الآثار السلبية للغزو على حياة الشعب الكويتي والمواشي والزراعة والصيد والحياة البرية في الكويت.

اقرأ أيضاً :

الفيفا تعد بتقديم كل الدعم للارتقاء بكرة القدم العُمانية

وأعرب عن أمله أن يسلط المعرض، الذي عقد في مقر الأمم المتحدة بحضور رئيس الجمعية العامة في دورتها الـ71 بيتر طومسون ومساعد الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مكتب برنامج الأمم المتحدة للبيئة في نيويورك إليوت هاريس، الضوء على العواقب الوخيمة لاستغلال البيئة في أثناء النزاعات المسلحة.

وأوضح العتيبي أن النزاعات الحالية التي يشهدها العالم تتخللها هجمات على البنية التحتية التي تؤدي إلى تلوث الموارد المائية وتدمير المحاصيل وتسميم التربة والهواء وذبح الحيوانات من أجل المصالح العسكرية.

ووفقاً للإحصاءات، خسرت دولة الكويت نسبة ثلاثة في المئة من احتياطياتها النفطية نتيجة إحراق ما بين أربعة وستة ملايين برميل من النفط يومياً.

وتطلبت جهود القضاء على الحرائق التي استمرت ثمانية أشهر مساعدة 15 شركة من تسع دول و10 آلاف عامل من أكثر من 30 بلداً.

مكة المكرمة