ملتقى "الشعر الخليجي" ينطلق بالطائف وسط حضور نسائي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 14-08-2014 الساعة 08:48
الرياض - الطائف


انطلقت أولى أمسيات ملتقى "الشعر الخليجي"، أمس الأربعاء (08/13)، بقاعة المؤتمرات في فندق ميريديان الهدا بالطائف، وسط حضور كبير من المهتمين بالشعر والأدب، إذ تصدرت أمسيات شعرية لكل من علي الدميني ومحمد أبو شرارة من السعودية، وراضي الهاجري من قطر، والشاعرة نبيلة زيباري.

وبدأت الأمسية بقصائد للشاعر السعودي علي الدميني منها "تغريدات"، في حين ألقى الشاعر السعودي محمد أبو شرارة قصيدته "قالت الريح"، و"اعترافات على يد أبي تمام"، وألقى الشاعر القطري راضي الهاجري عدة قصائد منها قصيدة "مدينة الورد"، التي أهداها للطائف لاستضافتها الملتقى، وأخيراً قدمت الشاعرة البحرينية نبيلة زيباري عدة قصائد نالت استحسان الحضور.

وشارك في الأمسية الثانية كل من الشعراء ماجد الخالدي من الكويت الذي قدم العديد من القصائد منها "نزوة" و"لا تطرقي الأبواب" و"في الشانزلزيه"، أما الشاعر السعودي محمد النعمي فقدم قصيدته "صرخة" ثم "جرح الجحود" و"حلم الصبا"، واختتم قصائده بـ "هواك وطوارق الشجن"، وألقت الشاعرة الإماراتية الهنوف محمد قصائد "في العراق" و"على سجادة الحب"، في حين ألقت الشاعرة السعودية فاطمة الغامدي عدداً من القصائد المتنوعة.

وأشادت الدكتورة فاطمة إلياس بالقصائد، وقالت إنها تميزت بالتنوع والتوجه، مما جعل هذا المساء مدججاً بالشعر.

وأشارت إلياس إلى جودة البناء الدرامي في قصائد ماجد الخالدي، والهنوف محمد، وشبهت قصائد الهنوف محمد بقصيدة الهايكو اليابانية، وظهرت شاعرية الدكتورة نبيلة زيباري التي ابتكرت جملها الشاعرية وصورها التي استخدمتها في بنائها لكل قصائدها.

من جانب آخر، قال الشاعر مفرح الشقيقي إن الأمسيات كانت متنوعة بين الشواعر والشعراء الخليجيين من حيث الطرح. وربما الصورة الأبهج والأجمل هو تنوع الأجيال التي حضرت في هذه الأمسية، فشاهدنا ثلاثة أجيال مختلفة ومتباينة. وهذه البصمة هي الأكثر إدهاشاً وصنعاً للمفارقة داخل الأمسيات.

مكة المكرمة
عاجل

عضو المكتب السياسي لحماس خليل الحية: نشكر قطر التي أدخلت السولار والدولار لغزة وساهمت بتخفيف الحصار عن أهالي القطاع