ممثل أمريكي: اتهام المسلمين بـ"الإرهاب" أمر مقزز وعنصري

بن أفليك ومقدم البرامج الأمريكي  بيل ماهر في أثناء حوارهما

بن أفليك ومقدم البرامج الأمريكي بيل ماهر في أثناء حوارهما

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 06-10-2014 الساعة 16:37
واشنطن - الخليج أونلاين


دافع الممثل الأمريكي الحائز على الأوسكار، بن أفليك، بضراوة عن المسلمين خلال مشاركته في برنامج "Real Time"، الذي يقدمه بيل ماهر عبر محطة "HBO" الأمريكية التلفزيونية.

واحتد النقاش بين مقدم البرنامج وأحد الضيوف من جهة، وبين بن أفليك من جهة أخرى، الذي دافع عن المسلمين بشراسة، مؤكداً أنهم ليسوا "إرهابيين" كما يعتقد الكثيرون.

وبدأ النقاش يحتد عندما سأله ماهر: "لماذا تشعر بالاستياء حول انتقادنا لهم؟"، فرد أفليك: "لأن الأمر مقزز، وعنصري". وتساءل أفليك: "ماذا عن المليار مسلم غير المتعصبين، الذين لا يضربون النساء، ويريدون فقط الذهاب إلى المدرسة، وتناول الساندويتشات، ويصلون 5 صلوات في اليوم، ولا يفعلون الأشياء التي تقول إن كل المسلمين يفعلونها"؟ وتابع: "بعضهم يقومون بأفعال سيئة، لكنك تلون الدين كله باستخدام فرشاتك الغليظة".

وانتقد مقدم البرنامج بيل ماهر المسلمين، ووصفهم بأنهم "الوحيدون الذين يعملون مثل المافيا"، قائلاً: "سوف يقتلونك لو قلت أمراً خاطئاً عنهم، أو رسمت رسومات مسيئة لهم، أو كتبت كتاباً ينتقدهم" على حد قوله.

ليرد أفليك محتداً: "ما الحل الذي تقترحه؟ أن ندين الإسلام؟ ما الذي تريدنا أن نفعله؟ لقد قتلنا مسلمين أكثر مما قتلوا منا بتصرفاتنا البشعة". وتابع: "لقد اجتحنا بلاداً أكثر منهم، هل فعلنا ذلك بالصدفة؟".

يشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي يدافع فيها الممثل العالمي عن الإسلام، فقد سبق أن صرح قبل سنوات في لقاء تلفزيوني أنه "ليس كل المسلمين أسامة بن لادن، كما أنه ليس كل الأمريكيين جورج بوش".

وأضاف حينها قائلاً: "هناك فهم في بعض الدوائر بأن الإسلام، أكثر عنفاً من المسيحية، وأن الجهاد عقيدة موروثة في الإسلام، وتقود المسلمين لكي يكونوا أكثر قسوة من المسيحيين، كل هذا غير صحيح ومضلل".

وأشار أفليك إلى أن "هناك سوء فهم للثقافة الإسلامية، بعض الناس يعتقدون أنه دين بدائي وهذا أيضاً غير صحيح، معظم الأمريكيين لا يعرفون الفرق بين الفرس والعرب مثلاً، إنهم يعيشون حالة قوية من سوء الفهم ولا يعرفون طبيعة الصراع على فلسطين، الشرق الأوسط منطقة ما يزال التاريخ فيها حياً ومؤثراً".

مكة المكرمة