مهرجان مراكش يكرّم الممثل الأمريكي فيجو مورتينيسن

شعار المهرجان الدولي للفيلم بمراكش

شعار المهرجان الدولي للفيلم بمراكش

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 08-12-2014 الساعة 09:55
تونس - الخليج أونلاين


تُواصل الدورة الـ14 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، وسط المغرب، تكريم نجوم السينما العالمية، محتفية في ثالث أيامها، الأحد، بالممثل الأمريكي الشهير فيجو مورتينيسن، وبمشاركة عدد من نجوم السينما العالمية.

وفي ساحة "جامع الفنا" التاريخية، احتشد المئات من معجبي "مورتينسن"الذي حضر بدوره إلى هذا المعلم التاريخي بمدينة مراكش، لمتابعة عرض فيلمه "بعيداً على الرجال" برفقة مخرج الفيلم الأمريكي دافيد أويلهوفن.

وأبدى مورتينسن إعجابه بفكرة إقامة عروض سينمائية عالمية خارج قاعات العرض، وفي فضاءات تاريخية ذائعة الصيت، كساحة جامع الفنا، معبراً عن سعادته بالترحاب الواسع الذي حظي به في المغرب.

وغالباً ما تغص الساحة، على مدار أيام السنة، بأهازيج الفلكلوريين المغاربة، ومتقني ألعاب السيرك والخفة، وترويض الأفاعي، ما يجعلها فضاءً للفرجة والمتعة، وتحولها عروض الأفلام خلال أيام المهرجان الدولي للفيلم إلى قاعة سينمائية فسيحة، يرحل من خلالها جمهور المدينة إلى عوالم وثقافات أخرى.

النجم السينمائي الأمريكي فيجو مورتينيسن، عبّر في حديث للأناضول، عن فرحته بلقاء الجمهور المغربي، وسعادته لتكريمه بالمهرجان الدولي للفيلم في مراكش، خاصة أنه سبق أن حل بهذا البلد لتصوير بعض أعماله السينمائية الناجحة، من بينها فيلم "هيدالغو" سنة 2004.

وتميز مورتينسن، الذي اشتهر بدور "أرجون" في ثلاثية أفلام "سيد الخواتم"، بأدائه القوي لعدة أدوار في أعمال سينمائية مرموقة تجاوزت الثلاثين خلال مسيرته الفنية، فيما يُعد دوره في فيلم "الشاهد" لـ"بيتر وير" سنة 1985 أول لقاء له بجمهور السينما في الولايات المتحدة الأمريكية.

عاش النجم الأمريكي خلال طفولته متنقلاً بين عدد من الدول في مناطق مختلفة من العالم برفقة عائلته، ما جعله مُنفتحاً على ثقافات ومدارس فنية مُختلفة، وقضى "مورتينيسن" قسطاً وافراً من بداية حياته بين فنزويلا، والأرجنتين، والدنمارك والولايات المتحدة الأمريكية، قبل أن يستقر بنيويورك لدراسة السينما، واحتراف التمثيل.

مواهب "مورتينسن" لا تقتصر على التمثيل السينمائي فقط، بل له مؤلفات شعرية، كما أقام معارض فنية للوحاته التشكيلية، وهو ما يقول النقاد إنه انعكس إيجاباً على تميز أدائه التمثيلي وإبداعه لأدوار صعبة.

وتألق "مورتينسن" في دور "أرجون"، إذ شارك في أجزائه الثلاثة، كما رشّح سنة 2008 لجائزة الأوسكار كأفضل ممثل رئيسي عن دوره في فيلم "الوعود الشرقية".

والجمعة الماضي، كرّم المهرجان خلال افتتاح فعالياته الممثل الكوميدي المصري، عادل إمام، كما كرّم في ثاني أيامه، السبت، الممثل والمسرحي البريطاني الشهير جيرمي أيرونز.

وسيحتفي المهرجان في دورته الرابعة عشرة التي تتواصل حتى 13 من الشهر الجاري بالسينما اليابانية، بحضور مخرجين وممثلين سينمائيين بارزين من اليابان بينهم: ياسوجيرو أوزو، كوريدا هيروكازو، كنجي ميزوكوشي، ميكيو ناروس، أكيرا كوروزاو.

وتترأس السينمائية الفرنسية الشهيرة، إيزابيل إيبير، لجنة تحكيم المسابقة الرئيسية للمهرجان، والتي يتنافس على سعفتها الذهبية (الجائزة الكبرى) 15 فيلماً روائياً طويلاً من ضمنها فيلمان عربيان، يمثلان كل من مصر والمغرب.

ويُشارك في عضوية اللجنة كل من: المخرج الهندي رايتش باترا، المخرجة الدانماركية سوزان بير، المخرج المغربي مؤمن السميحي، المخرج الفرنسي برتراند بونيلو، الممثلة الفرنسية ميلاني لورانت، المخرج الإيطالي ماريو مارتون، المخرج الروماني كريستيان مانغيبو، الكوميدي البريطاني آلان ريكمان.

وسيتابع جمهور مهرجان الدورة الرابعة عشر للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أعمالاً سينمائية تنتمي لمدارس وتيارات فنية مختلفة، وسيُعرض إلى جانب الأفلام الرئيسية المشاركة في المسابقة الكبرى، أكثر من 87 فيلماً ينتمون لـ 22 دولة، من ضمنها 8 أفلام تعرض لأول مرة.

مكة المكرمة