مَن مِن ملوك السعودية أمّ المصلين في الحرمين الشريفين؟

الملك فيصل حاجاً خلال عهده

الملك فيصل حاجاً خلال عهده

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 05-07-2015 الساعة 14:26
الرياض - الخليج أونلاين


كشفت مراجع تاريخية خاصة بأئمة الحرمين الشريفين، أنّ ملكين اثنين من حكام السعودية، أمّا المصلين في الحرمين الشريفين.

وفي تقرير لوكالة الأنباء السعودية، أفادت أن الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود أمّ المصلين خلال العهد السعودي في المسجد الحرام، والمسجد النبوي، وصعيد عرفات 12 مرة ما بين الأعوام من 1374هـ إلى 1381هـ، وأمّهم الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود مرة واحدة في المسجد الحرام عام 1384هـ حينما تولى مقاليد الحكم في البلاد.

وأفاد المستشار في الديوان الملكي، إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ صالح بن عبد الله بن حميد، أن الملك سعود بن عبد العزيز أمّ المصلين في المسجد الحرام ست مرات لصلاتي العصر والمغرب في أعوام (1374هـ، 1376هـ، 1377هـ، 1378هـ، 1379هـ، 1381هـ)، وصلى بالمأمومين صلاة الجمعة في المسجد النبوي ثلاث مرات في أعوام (1377هـ، 1378هـ، 1380هـ)، وأمّ الحُجّاج في صعيد عرفات ثلاث مرات في أعوام (1374هـ، 1378هـ،1380هـ).

وقال الشيخ بن حميد: عندما تولّى الملك فيصل بن عبد العزيز مقاليد الحكم في البلاد عام 1384هـ، زار مكة المكرمة، وطاف بالبيت الحرام، ولما حان وقت صلاة المغرب طلب إمام المسجد الحرام وخطيبه الشيخ عبد الله الخليفي من الملك فيصل أن يصلي بالمسلمين، فاعتذر في البداية، فألح عليه الشيخ الخليفي، فوافق الملك فيصل، وكبّر تكبيرة الإحرام بصوت مؤثر، وصلى بمرتادي المسجد في ذلك الوقت.

وفي كتابه (تاريخ أمة في سير أئمة)، أوضح الشيخ بن حميد، أن أول إمام للمسجد الحرام بعد إمام المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم، والخلفاء الراشدين، هو الصحابي الجليل: هُبيرة بن شبل بن عجلان الثقفي الذي كان أميراً على مكة المكرمة آنذاك.

وكانت الإمامة في عهد النبوة وعهد الدولتين العباسية والأموية مظراً من مظاهر الإمارة، بحيث يؤم المصلين في الحرمين الشريفين من يتولى زمام إمارتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، في حين أنه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانت له كل مناصب الإمامة من الإمامة العظمى، وإمامة الصلاة، والخطابة، وغيرها، ومن بعد النبي صلى الله عليه وسلم تولى أمر الإمامة كل خليفة من الخلفاء الراشدين، حيث كان كل خليفة يتولى في عهده إمامة المسلمين وخطابة مسجد النبي عليه السلام، واقتدى بذلك المسلمون في عهد الصحابة والتابعين.

واستمر المسلمون هذا النهج يتبعه حتى بداية القرن الخامس للهجرة، بعدها انتقلت الإمامة إلى العلماء وطلبة العلم الشرعي، وبقيت على ذلك حتى عهد الدولة السعودية التي أقر فيها حكام المملكة بالتشاور مع العلماء أن يتولى الإمامة في الحرمين الشريفين من يملك العلم والفضيلة، ويحفظ كتاب الله عز وجل، ويُحسن التلاوة والتجويد.

ورصد كتاب (تاريخ أمة في سير أئمة) للشيخ صالح بن حميد، أسماء 1312 إماماً للحرمين منهم 745 إماماً بالمسجد الحرام، و567 إماماً بالمسجد النبوي منذ عهد النبوة حتى عام 1432هـ.

مكة المكرمة