ندوة مصرية في الرباط تحاول جبر ما كسره الإعلام بين البلدين

أكد السفير المصري على عمق العلاقات المصرية المغربية التي تمتد لآلاف السنين

أكد السفير المصري على عمق العلاقات المصرية المغربية التي تمتد لآلاف السنين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 15-01-2015 الساعة 08:13
الرباط - الخليج أونلاين


نظّم المركز الثقافي المصري بالرباط، مساء الأربعاء، ندوة فكرية حول "العلاقات المسرحية المصرية المغربية" على هامش فعاليات الدورة السابعة لمهرجان المسرح العربي المقام حالياً بالمغرب، بحضور السفير المصري؛ تناولت الندوة العلاقات المغربية المصرية.

ووصف السفير المصري في المغرب، أحمد إيهاب جمال الدين، العلاقات بين بلاده والرباط بـ"النسب الذي يمتد لألف سنة أو أكثر"، مؤكداً أن "أواصر التعاون والألفة بين البلدين تعد مصدر فخر لكليهما، وأنهما يسعيان لتنميتها".

وأضاف السفير المصري، في تصريح خاص للأناضول، أنه في إطار دعم هذه العلاقات، من المرتقب "تنظيم أسبوع ثقافي مغربي في مصر، وإقامة أسبوع ثقافي مصري في المغرب".

ومضى قائلاً: "كما أنه من المنتظر أن يخصص أسبوع خاص بالسينما المغربية في مصر لتقريبها من المشاهد المصري وتعريفه بها"، دون أن يحدد مواعيد لهذه الأحداث الثقافية.

وأشارت المسرحية المصرية، سميحة أيوب، في مداخلة لها خلال الندوة، إلى أن "المسرح العربي ليس بعيداً عما تعيشه المنطقة العربية اليوم من تحولات متسارعة"، داعية محترفي الفن المسرحي من الشباب للاهتمام بالنص المكتوب بدلاً عن المبالغة في العناية بالتعابير الجسدية.

من جانبه، دعا الناقد المسرحي المصري، محمود عطية، إلى ضرورة نقل الأعمال الفنية السينمائية والمسرحية المغربية على الشاشات المصرية، خاصة بعد الارتفاع في معدل الإنتاج السينمائي المغربي مؤخراً، وذلك "بهدف تقريبها من المشاهد المصري".

قبل أن يستدرك: "إلا أن صُعوبة اللهجة المغربية تقف حاجزاً يحول دون استيعاب مضامين الأعمال الفنية المغربية، ما يستلزم إرفاقها في أغلب الأحيان بترجمة للعربية".

فيما أشار المسرحي المغربي الشهير عبد الكريم برشيد، بدوره إلى عمق العلاقات الودية بين الشعبين المغربي والمصري، منبها بفنانين مسرحيين مصرين من بينهم المسرحية المصرية سميحة أيوب.

وانطلقت، مساء السبت الماضي، فعاليات الدورة السابعة لمهرجان المسرح العربي بالرباط، وسط حضور لعدد من المسرحيين والمثقفين العرب، وممثلين عن البعثات الدبلوماسية العربية في المغرب، وتمتد حتى 16 يناير/ كانون الثاني الجاري.

يأتي ذلك بعد أن شهدت العلاقات بين البلدين، في الأونة الأخيرة، توتراً بقي غامضاً على الصعيد الرسمي حتى اليوم، فيما اجتهدت تقارير إعلامية في معرفة الأسباب، مبرزة في ذلك الإطار، إساءات إعلاميين مصريين للمغرب، وخلافاً حول قضية الصحراء.

ولم تصدر السلطات المغربية أي تعليق رسمي على الزيارة حتى الساعة 02:20 ت.غ.

وشهدت العلاقات المصرية المغربية، أجواء توتر مفاجئ على خلفية بث التلفزيون المغربي الرسمي، قبل نحو أسبوعين، تقريرين وصف فيهما الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بـ"قائد الانقلاب" في مصر، و(الرئيس الأسبق) محمد مرسي بـ"الرئيس المنتخب"، في خطوة مفاجئة لم تفسر رسمياً من أي جانب حتى الآن.

غير أن تقارير إعلامية مغربية أرجعت هذه الأزمة الطارئة، إلى ما وصفته بـ"الإساءات" المتكررة من إعلاميين مصريين للمغرب، و"بعض الأنشطة التي مست قضية الوحدة الترابية للمغرب، ويتعلق اﻷمر بتقديم كتاب بالجزائر ساهم فيه مصريون، ومس قضية الصحراء".

مكة المكرمة