نزوى العمانية.. تحتفي بلقب عاصمة الثقافة الإسلامية

قلعة نزوى

قلعة نزوى

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 07-01-2015 الساعة 23:09
مسقط - الخليج أونلاين


تعد مدينة نزوى من أعرق المدن التاريخية العمانية على مر التاريخ، وتبعد 220 كم من العاصمة مسقط، وقد اختارتها المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (إيسيسكو) عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2015 لتكون محط أنظار العالم العربي والإسلامي.

وتقع ولاية نزوى في محافظة الداخلية، ويتبعها عدد من القرى المحيطة بها، إضافة إلى إقليم الجبل الأخضر.

وقال وكيل وزارة التراث والثقافة حمد المعمري في تصريح صحفي: إنه "بمناسبة احتفال نزوى عاصمة للثقافة الإسلامية، صممت وزارة التراث والثقافة شعاراً خاصاً يتشكل فيه معلمان من معالم التاريخ المعماري".

وأوضح أن المعلَمين هما "قبة جامع السلطان قابوس وقلعة نزوى، مع إضافة كلمة نزوى في شكل القبة وجملة عاصمة الثقافة الإسلامية بخط الثلث، واعتمد في الشعار اللون الذهبي المتدرج".

وأضاف: "اختيار مدينة نزوى مركزاً لهذه الاحتفالية العالمية، كونها مدينة ذات بعد ثقافي وتاريخي وحضاري يشغل مساحة كبيرة من عمر الزمان يزيد على الـ12 قرناً".

وأشار إلى أن القائمين على الفعاليات وضعوا برنامجاً عملياً خاصاً للفعاليات، ومنها فعاليات ثقافية وبحوث ودراسات وأنشطة إعلامية، بالإضافة إلى إقامة مجموعة من الأيام والأسابيع الثقافية وإقامة المعارض والمحاضرات.

وتظهر المعالم الحضارية لمدينة نزوى في آثارها الشامخة وقلاعها، كقلعة نزوى المستديرة وحصنها الأثري، حيث يعد هذان الصرحان من أهم آثار العمارة الحربية في نزوى.

وشُيد الحصن في القرن الثالث الهجري، أما القلعة فقد شيدت خلال النصف الثاني من القرن السابع عشر الميلادي، واستغرق بناؤها 12 عاماً، ويبلغ ارتفاعها 24 متراً فيما يبلغ قطرها الخارجي 43 متراً.

وإلى جانب هذين المعلمين، يوجد في مدينة نزوى كثير من الحارات القديمة، ذات البوابات والأسوار والأبراج، أشهرها حارة العقر المجاورة لقلعة نزوى من جهة الجنوب.

أما مناخ ولاية نزوى فهو في أغلبه مناخ حار صيفاً يميل إلى البرودة النسبية شتاءً، باستثناء إقليم الجبل الأخضر، إذ تعتدل فيه درجة الحرارة صيفاً وتشتد البرودة شتاءً إلى معدل مئوي يصل أحياناً إلى درجة الصفر المئوية، فيما تهطل الأمطار على الولاية، وخاصة إقليم الجبل الأخضر، على فترتين خلال العام.

وكانت نزوى موطناً لكبار الشعراء في مختلف العصور، وتتميز المدينة بوجود العديد من المساجد ذات المحاريب المزخرفة، التي يعود أقدمها إلى ثمانية قرون، وما تزال زخرفة المحارب باقية إلى اليوم، والتي تعكس إبداع النقَّاشين العمانيين في القرن السابع الهجري والثالث عشر الميلادي.

مكة المكرمة