نضوج الرواية النسائية الخليجية محل خلاف في أمسية نقدية بجدة

أعضاء الصالون في أثناء تكريم "خوندنة" بنادي جدة الأدبي

أعضاء الصالون في أثناء تكريم "خوندنة" بنادي جدة الأدبي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-09-2014 الساعة 09:07
جدة - الخليج أونلاين


شهد الصالون النسائي بنادي جدة الأدبي، نقاشاً حول نضوج الرواية السعودية والخليجية، خاصة النسائية، مقارنة بالرواية العربية في بلدان أخرى، حسبما تضمنته القراءة النقدية التي قدمتها ناهد عبد الوهاب خوندنة لروايتين خليجيتين، في مستهل نشاطات الصالون لهذا الموسم.

خوندنة التي قدمت قراءة نقدية لروايتي "شارع المحاكم.. متوالية الحب والوجع"، للإماراتية أسماء الزرعوني، و"غراميات شارع الأعشى" للسعودية بدرية البشر، الاثنين الماضي، ذهبت إلى أن المستوى الذي وصلت له الرواية في الخليج من الإبداع والبلاغة اللغوية، في سياق البناء والسمات الفنية، يجعلها على درجة عالية من الإبداع الموازي للتطور الذي وصلت له الرواية في المنطقة العربية، وهو ما اصطدم بطروحات مغايرة ترى خلاف ذلك.

فمسؤولة الصالون النسائي بنادي جدة الأدبي، نبيلة محجوب، كان لها رأي آخر، إذ أكدت حسبما نقل عنها "الوطن أونلاين" أنه "لا يمكن تعميم تجارب روائية نسائية محلية أو خليجية ناجحة، بكوننا خطونا خطوات متقدمة في نضوج الأعمال الروائية النسائية".

محجوب التي نشرت 3 روايات أشارت إلى غلبة "العوائق الاجتماعية" أمام المرأة السعودية على وجه الخصوص، والتي أدت لما سمته "ضمور عنصر الإبداع الروائي"، وهي المنصة التي ينطلق منها أي روائي، فلا تجتمع "الروايات المبدعة مع العوائق أبداً".

لكنها في الوقت نفسه توجه لومها إلى نظيراتها بقولها: "إن القيود الذاتية التي وضعتها الروائيات أمام طاولاتهن، حدت كثيراً من الإبداع والنضوج في أعمالهن".

وعن مستوى النقد بالنسبة للرواية النسائية السعودية، أشارت محجوب إلى غياب "النقد" في الساحة المحلية، وتقول: "للأسف الشديد، الأنشطة المنبرية التي تقدمها الأندية الأدبية تعتمد على المظاهر، أكثر من اعتمادها على القراءات النقدية، ولدينا قصور كبير بهذا الشأن"، وتستدل محجوب بمصر، التي دعمت النقد بشكل مؤسسي عبر نادي القصة، ولجنة النقد التي تقدم أسبوعياً نقداً للروايات باتحاد الكتاب العرب، لذا هناك امتياز في نضوج رواية تلك البلدان، وفقاً لمحجوب.

مكة المكرمة