وسائل إعلام سعودية تفتح النار على "BBC".. صوت نشاز يسوّق الأكاذيب

وسائل إعلام سعودية تهاجم وسائل إعلام غربية كبرى

وسائل إعلام سعودية تهاجم وسائل إعلام غربية كبرى

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 05-06-2018 الساعة 15:19
الرياض - الخليج أونلاين


شنّت وسائل إعلام سعودية ومغرّدون هجوماً عنيفاً على وسائل إعلام غربية متعدّدة، لا سيما هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، متّهمة إياها بتسويق الأكاذيب والوقوف إلى جانب إيران.

فقد عبّر رئيس تحرير صحيفة "عكاظ" السعودية، جميل الذيابي، عن سخطه من السياسة التي تنتهجها "بي بي سي" في تغطياتها الإخبارية، متسائلاً في عنوان مقاله: "هل بي بي سي مُخترقة؟".

وقال الذيابي في مقاله المنشور في الصحيفة التي يرأسها، اليوم الثلاثاء 5 يونيو، إن هيئة الإذاعة البريطانية أضحت صوتاً نشازاً، وصارت تنحاز بشكل فاضح للمشروع الإيراني، كما اتّهمها بتسويق الأكاذيب والقيام بفبركة الأخبار.

ولم يكتفِ الإعلامي السعودي بمهاجمة القناة، بل شنّ هجوماً عنيفاً على صحفيّيها والعاملين فيها، قائلاً إن عواطف مقدّمي البرامج في "بي بي سي" مع إيران "دفاعاً ومنافحة عنها"، وتابع: "أستثني من هؤلاء قلّة يحافظون على المهنيَّة"، حسب تعبيره.

وحرّض رئيس تحرير صحيفة "عكاظ" الحكومة البريطانية على وقف تمويل "بي بي سي"، قائلاً: "هل يليق بالحكومة البريطانية أن تجود بأموال دافع الضرائب الذي ينتخبها لمحطّةٍ تقاريرها لا تخلو من تأويل وأكاذيب وتحريف، وتمثّل تدخّلاً في شؤون دول تربطها ببريطانيا علاقات متينة وعريقة؟"، مكرّراً هجومه على صحفيّي "بي بي سي" بالقول: هم "أزلام إيران وحزب الله، وكأنهم في الضاحية الجنوبية".

وكانت "بي بي سي" قد نشرت، في 12 يونيو 2017، مادّة خبرية تحت عنوان "#المعده_القطرية تثير سخرية المغرّدين العرب"، والتي أثارها كاتب المقال جميل الذيابي عندما قال: "ليس من الطبيعي أن تعتاد المعدة القطرية بتلك السرعة على المنتجات الإيرانية والتركية". غداة إرسال الأخيرتين مواد غذائية إلى قطر عقب فرض الحصار عليها.

وفي وقت سابق من يوم الاثنين، وجّهت منصّات إعلامية سعودية ومغرّدون نيرانهم لصحيفة "لو فيغارو" الفرنسية؛ متّهمينها بأنها تركن إلى قطر.

وكانت الصحيفة الفرنسية نشرت مقالاً بعنوان: "السعودية تجد صعوبة في إخضاع قطر"، وأشارت إلى أن الرياض وبعد عام من حصار قطر، تضغط على الغرب وتهدّد الدوحة بالتصعيد العسكري.

وهذا الأمر أثار حفيظة السعوديين ليمطروا "لو فيغاروا" بالاتهامات بعدم حياديّتها من قضية الحصار على قطر، وبأنهم يعرفون خط علاقتها بحكام قطر، على حدّ تعبيرهم.

مكة المكرمة