70 % من سكان الشرق الأوسط يؤيدون تغيير نمط الإعلام

"أوغلفي": التقنيات الحديثة أضرت الصحافة المحلية
الرابط المختصرhttp://cli.re/632XqQ

شكل الصحافة الحالي لم يعد مقبولاً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 13-09-2018 الساعة 10:37
لندن - الخليج أونلاين

كشفت نتائج المرحلة الثانية من "دراسة تأثير وسائل الإعلام العالمية 2018"، التي تجريها شركة "أوغلفي" البريطانية، عن رغبة 70% ممن شملتهم الدراسة في تغيير نماذج وسائل الإعلام بالشرق الأوسط.

وأشارت الدراسة، التي أُجريت مؤخراً، إلى أن نحو 60% ممن شملتهم حول العالم، يعتقدون أنه يتعين على وسائل الإعلام المحلية مواكبة التغيرات، أو أنها ستؤول إلى الزوال.

وعلى غرار وسائل الإعلام العالمية، تضررت الصحافة المحلية بشكل كبير من ظهور تقنيات وسلوكيات رقمية جديدة.

وأضاف التقرير: "أصبحت لدى الجمهور اليوم خيارات متاحة أكثر من أي وقت مضى، حيث بات وصول الجميع إلى الأخبار بالسهولة والسرعة نفسيهما، سواء كانوا قريبين أو بعيدين عن مكان الخبر".

وتشير الدراسة أيضاً إلى أنه "بإمكان الإعلام المحلي مواصلة لعب دور محوري في المشهد الإعلامي، من خلال التركيز على الأخبار المحلية وتقديم محتوى تنفرد به عن أي وسائل إعلامية أخرى".

وفي إطار تعليقها على نتائج الدراسة، قالت جنيفر ريسي، الرئيسة التنفيذية للاتصالات العالمية، العضوة المنتدبة في شركة "أوغلفي": "نعيش اليوم في عالم تتسابق فيه وسائل الإعلام لاكتساب أكبر عدد ممكن من المتابعين، حيث يطغى التأثير على كل شيء آخر".

وأضافت: "أصبحت الخطوط الفاصلة بين وسائل الإعلام العالمية والوطنية والمحلية شيئاً من الماضي مع وصول المتلقي إلى كمٍّ غير مسبوق من المحتوى، الذي بات في متناول اليد دوماً".

وتابعت: "أما العلامات التجارية التي تتعاون مع خبراء في مجال التواصل ممن يدركون كيفية توجيه المشهد الإعلامي الحالي، فستتبوأ مكانة طليعية تسمح لها بترسيخ أسلوبها الخاص؛ ومن ثم خدمة أصحاب المصلحة الرئيسيين بشكل أفضل".

كما بينت الدراسة أنه على الصعيد العالمي، يوافق 55% من الصحفيين على فكرة أن دمج وسائل الإعلام سيؤثر إيجاباً على القطاع، ومع ذلك، هناك انقسام واضح في آرائهم بمناطق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، وأمريكا الشمالية، حيث يرى معظمهم أن دمج هذه الوسائل سيؤثر سلباً على القطاع بأكمله.

وبحسب الدراسة، فإنه في المستقبل اتضح من خلال الاستفتاء، أنه ستكون خدمات البث (42.5%)، أو خدمات التلفزة المحسنة التي بزغ نجمها كإعلام تقليدي جديد، الأكثر متابعة خلال السنوات الخمس المقبلة، يليها المحتوى الإخباري (مثل العناوين، والشريط الإخباري/النشرات الإخبارية) والمدونات الصوتية.

مكة المكرمة