د. أحمد موفق زيدان

العجيب أن إدارة أوباما تتحدث اليوم عن المالكي وكأنها تكتشف الذرة من جديد، وكأنه لا علاقة لها بما يجري في العراق.

تحمّل وتكبّد أهل حوران الكثير على مدى سنوات جمر ولهيب وبراميل متفجرة وأحقاد طائفية.

اللافت كان في الضربة الاستباقية لجيش الفتح في القلمون لخطة حزب الله التي كان يحضرها في المنطقة

عدم ثقة الملك سلمان بن عبد العزيز باجتماع كامب ديفيد ونتائجه هو ما دفعه إلى عدم الحضور، في حين فضل ملك البحرين حضور عرض للخيول.

الغرب والشرق يقفان صفاً واحداً لحرمان الشعب السوري من انتصاره على الرغم من كل التضحيات التي قدمها

الواضح أن إيران حسمت أمرها بتولي زمام قيادة المعركة العلنية على الشعب السوري، فكان الهجوم على حوران وحلب.

مكة المكرمة
عاجل

مصادر فلسطينية: الاحتلال يطلق النار على شاب فلسطيني شمال مدينة البيرة بزعم دهسه جنوداً إسرائيليين