د. أسامة الملوحي

سويسرا قد تكون لكل العالم دولة للسلام ولكنها للسوريين دولة يوفر اللاعبون فيها الوقت اللازم للقتل والإبادة في سوريا.

فلسفة الأسد للبقاء في سوريا هي: اقتل ولا تلِن. اقتل بشكل جمعي كتلوي. اقتل لأقصى حدٍّ تستطيعه ثم خفف من حدة التوتر.

توطدت علاقة مصطفى طلاس بحافظ في القاهرة وعندما حصل الانفصال عام 1961.

الخوف والجوع دعامتا الفوضى، وذراعا الانفلات لأي مجتمع، والأمن والشبع هما جناحا العدالة وقدما الاستقرار.

أول هذا الفجور كان في الضغوطات التي مارستها روسيا بشكل مباشر وغير مباشر لتنتزع من وفد الفصائل اعترافاً بأن روسيا ضامنة وأنها حكم وصاحب مفتاح وإرادة للحل.

نعم، هو الإحراج الكبير والمأزق الخطير في اقتتال الفصائل بالغوطة.

مكة المكرمة