د. محمد عياش الكبيسي

الكبيسي: في كل سوق أو مركز تجاري تجد وصولات المشاركة وصناديق التبرّع، هذا لسوريا وذاك لليمن وثالث لبورما.

استذكرت هذه القصّة وأنا أشاهد عشرات الأطفال من مسلمي الروهينجا يوضعون على صفائح تستعر تحتها النيران.

مكة المكرمة