أزمة "صدام حسين" تتفاعل.. شعارات سياسية أم هتافات غنائية؟

استياء جزائري من حجم العقوبات المفروضة على اتحاد العاصمة
الرابط المختصرhttp://cli.re/6JMrmj

رئيس الاتحاد الجزائري استغرب من العقوبة المفروضة على اتحاد العاصمة (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 21-09-2018 الساعة 20:40
عواصم - الخليج أونلاين

أبدى الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الجمعة، استغرابه الشديد من العقوبات التي فرضها نظيره العربي للعبة على نادي اتحاد الجزائر، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراة الأخير أمام ضيفه القوة الجوية العراقي في إياب دور الـ32 من البطولة العربية للأندية.

وتوقّفت مباراة القوة الجوية ومضيفه اتحاد الجزائر، التي جرت في 9 سبتمبر الجاري، في الدقيقة الـ75، بعد انسحاب الفريق العراقي الذي كان متأخراً بهدفين نظيفين، إثر هتافات أطلقتها الجماهير من مدرّجات ملعب "عمر حمادي" في الجزائر تمجد الرئيس العراقي الأسبق على غرار "الله أكبر، صدام حسين"، فضلاً عن هتافات أخرى وصفت بـ "الطائفية"، بحسب فيديوهات من المدرجات انتشرت بشدة على منصات التواصل والشبكات الاجتماعية.

وفي هذا الإطار، قال رئيس الاتحاد الجزائري خير الدين زطشي للإذاعة الحكومية إنه "تعجب" من العقوبات التي فرضت على النادي (اتحاد العاصمة). 

وتابع موضحاً: "سنراجع الاتفاقية الثلاثية التي وقعت من طرف الاتحاد العربي والاتحاد الجزائري والفريق، وسننظر ما إذا احتوت على نص قانوني يسمح بفرض مثل هذه العقوبة في مثل هذه الحالات".

وأضاف أن "ما بدر من مشجعي اتحاد الجزائر هو هتافات غنائية وليست شعارات سياسية، سنطعن في عقوبة الاتحاد العربي في حال تأكدنا من مخالفتها للوائح المنصوص عليها في الاتفاقية".

وكانت تقارير صحفية قد ذكرت أن الاتحاد العربي لكرة القدم قرر تغريم الفريق الجزائري مبلغاً مالياً يُقدر بـ150 ألف دولار؛ بسبب تصرفات جماهيره، فضلاً عن غرامة أخرى بخمسة آلاف دولار؛ لاستخدام أنصاره ومشجعيه "الألعاب النارية".

ولم يصدر بعد أي بيان رسمي عن الاتحاد العربي الذي يرأسه السعودي تركي آل الشيخ بخصوص قراراته في أحداث مباراة اتحاد الجزائر مع القوة الجوية، التي أحدثت ضجة هائلة.

تجدر الإشارة إلى أن تداعيات تلك المباراة لم تقتصر على الجانب الرياضي فحسب؛ بل وصل صداها إلى عالم السياسة؛ بعدما استدعت الخارجية العراقية السفير الجزائري لديها؛ لإبلاغه رفض العراق واستياءه "حكومةً وشعباً" مما وصفته محاولة "تلميع الوجه القبيح للنظام الديكتاتوري الصدامي البائد"، الذي سقط عام 2003، بعيد اجتياح أمريكي للبلاد.

مكة المكرمة